"معادن" السعودية تستثمر 110 مليارات دولار.. مصر تسدد 1.4 مليار دولار لشركات النفط في 4 أشهر. المغرب يفتح طريقه نحو الذهب. ابدأ يومك بأهم أخبار الاقتصاد مع نشرة اقتصادالشرق مع بلومبرغ: للاشتراك في النشرة البريدية

بينما تتجه الأنظار في منطقتنا إلى الرياض حيث يُرسم مستقبل قطاع التعدين، وإلى ملاعب كرة القدم التي تترقب البطل الأفريقي الجديد، تأتينا الأخبار من واشنطن محملة بتناقضات مثيرة: أبواب تُغلق أمام المسافرين، وجبهات عسكرية تهدأ مع إيران، بينما تشتعل جبهات "الرقائق" التجارية.

الخبر الأبرز: صدمة "التأشيرات" تضرب 75 دولة

في خطوة مفاجئة قد تربك حسابات السفر والأعمال للكثيرين، علقت الولايات المتحدة إجراءات منح التأشيرات لمواطني قائمة طويلة من الدول، في إجراء أمني وُصف بالأشد منذ سنوات.

الدول المتأثرة: القائمة تضم 75 دولة منها مصر والعراق ضمن 12 دولة عربية، مما يعني أن مواطني هذه الدول قد يواجهون "معاناة" حقيقية وطول انتظار غير مسبوق للحصول على حق دخول الأراضي الأميركية. (اقرأ المزيد)

يأتي هذا القرار ضمن حزمة مراجعات أمنية شاملة، مما يثير التساؤلات حول المدة الزمنية لهذا التعليق وما إذا كان مقدمة لإجراءات هجرة أكثر صرامة في المستقبل القريب.

وترمب يجمد "خيار الحرب" مع طهران

على عكس التوقعات التي سادت الأسبوع الماضي بقرب اشتعال مواجهة عسكرية، أرسل الرئيس الأميركي دونالد ترمب إشارات تهدئة واضحة تجاه طهران، مشيراً إلى أن "ضرب إيران ليس في الأفق" حالياً.

كشف ترمب خلال مؤتمر صحفي أنه تلقى "معلومات مؤكدة" من مصادر هامة "على الجانب الآخر" تفيد بأن طهران أوقفت عمليات القتل والإعدامات المرتبطة بالاحتجاجات الأخيرة. وعلق قائلاً: "قيل لنا إن القتل توقف.

لكن ما يدور وراء الكواليس قد يفسر أن الضربة مؤجلة لكنها مازالت في الأفق: واشنطن سحبت قوات من قواعد رئيسية في الشرق الأوسط، كإجراء احترازي بعدما حذر مسؤولون إيرانيون، من أن طهران، سترد على الهجوم الأميركي المحتمل، عبر استهداف القواعد الأميركية في الشرق الأوسط.

استجابة النفط: التقطت أسواق الطاقة هذه الإشارات بسرعة، لتتراجع أسعار النفط فوراً مع تلاشي "علاوة المخاطر الجيوسياسية" التي كانت تدعم الأسعار في الأيام الماضية. (اقرأ المزيد)

وإذا أردت أن تتعرف أكثر على ملامح سوق النفط هذا العام وسط توترات إيران .

وتواجه أسواق المعادن يوماً عاصفاً

تحولت "حمى الشراء" إلى موجة بيع مفاجئة، خاصة في الفضة والذهب، وذلك استجابةً لقرارات تجارية أميركية فضلت الدبلوماسية على الرسوم الجمركية في قطاع "المعادن الحرجة". ( اقرأ المزيد

ماذا حدث؟ قرر ترمب تأجيل فرض رسوم جمركية جديدة على واردات المعادن الحرجة (مثل اليورانيوم والمعادن النادرة)، مفضلاً التفاوض على اتفاقيات ثنائية لضمان سلاسل التوريد. ومع ذلك، ترك الباب مفتوحاً لفرض قيود أو تحديد "حد أدنى للأسعار" إذا فشلت المفاوضات. (اقرأ المزيد)

رد الفعل: هوت أسعار الفضة بنسبة تجاوزت 7% والذهب هبط 0.5%، مدفوعة بعمليات جني أرباح بعد ارتفاعات قياسية، وارتياح الأسواق لعدم فرض رسوم فورية كانت ستقيد الإمدادات.

وبينما يحاول ترمب حماية الأمن القومي، يواجه معضلة حقيقية تتمثل في هيمنة الصين على 80% من معالجة العناصر الأرضية النادرة، وسيطرة كازاخستان على اليورانيوم، مع ضعف الإنتاج المحلي الأميركي.

حرب التكنولوجيا: ضوء أخضر لـ "إنفيديا" ولكن بضريبة

وقع الرئيس ترمب أمراً بفرض رسوم جمركية بنسبة 25% على واردات بعض أشباه الموصلات المتقدمة. (اقرأ المزيد) في الوقت الذي أبدت فيه واشنطن مرونة مع المعادن، شددت قبضتها على قطاع التكنولوجيا الفائقة.

القرار يسمح لعملاق التكنولوجيا "إنفيديا" بشحن معالجات الذكاء الاصطناعي المتطورة (

) المصنعة في تايوان إلى الصين، بشرط مرورها عبر الولايات المتحدة ودفع الضريبة الجمركية قبل إعادة تصديرها.

الهدف: تبدو الخطوة محاولة.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من اقتصاد الشرق مع Bloomberg

منذ 8 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 14 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 8 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 14 ساعة
قناة العربية - الأسواق منذ 10 دقائق
قناة CNBC عربية منذ 21 ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ 3 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 4 ساعات
إرم بزنس منذ 3 ساعات