5 اتجاهات تحدد ملامح سوق النفط وسط توترات إيران. مخاطر إغلاق مضيق هرمز. محدودية البدائل اللوجستية. تسعير النفط دون قيمته العادلة بفعل فائض المعروض. عودة تدريجية محتملة لصادرات فنزويلا. اتجاه "أوبك+" لتثبيت الإنتاج لما بعد منتصف 2026 مع تباطؤ الطلب العالمي.

إنشاء ملخص باستخدام الذكاء الاصطناعي الخلاصة تهدد أي ضربة عسكرية أميركية لإيران بإغلاق مضيق هرمز، مما يرفع أسعار النفط بسبب توقف شحنات 20 مليون برميل يومياً. رغم ذلك، قد يحد إنتاج "أوبك+" وزيادة صادرات النفط الفنزويلي خلال 18 شهراً من ارتفاع الأسعار. "أوبك+" أوقفت زيادة الإنتاج مؤقتاً لمواجهة فائض المعروض وسط توترات جيوسياسية واقتصادية عالمية. جارٍ إنشاء ملخص للمقال...

يرجح أن تقلب أي ضربة عسكرية أميركية على إيران أسواق النفط العالمية، إذ إن الرد الإيراني قد يفاقم خطر توقف حركة ناقلات النفط في مضيق هرمز، الممر البحري الذي يمر عبره 25% من النفط الخام والغاز الطبيعي المسال في العالم.

في هذا السيناريو ستتسع علاوة المخاطر على الخام، إلا أن استعداد "أوبك+" لزيادة الإنتاج، وأي استئناف لصادرات النفط من فنزويلا قد يحدّان من أي قفزة في الأسعار.

وفي هذا التقرير تستعرض "بلومبرغ إنتليجنس" 5 اتجاهات رئيسية في سوق النفط خلال الربع الجاري.

إغلاق مضيق هرمز يرفع أسعار النفط تعصف موجة من الاحتجاجات بإيران ويراقبها قادة العالم عن كثب، بمن فيهم الرئيس الأميركي ترمب، الذي يُقال إنه يدرس خيارات لتنفيذ ضربة عسكرية محتملة، في وقت بدأت للتو تهدأ تداعيات تحركه في فنزويلا.

وتؤجج هذه التهديدات المتصاعدة واحتمال التدخل الأميركي خطر تعطّل شحنات النفط عبر مضيق هرمز، وهو نقطة عبور تمر من خلالها نحو 20 مليون برميل يومياً، أي ما يعادل 20% من استهلاك العالم من النفط ومشتقاته.

ورغم وجود خطّي أنابيب بديلين لمضيق هرمز وهما خط الأنابيب شرق-غرب في السعودية بسعة 5 ملايين برميل يومياً، وخط أنابيب الإمارات إلى ميناء الفجيرة على خليج عُمان بسعة 1.8 مليون برميل يومياً، فإن السعة الفعلية المتاحة من الخطين لا تتجاوز 2 إلى 3 ملايين برميل يومياً حتى يوليو الماضي، ما يعني أن أي تعطّل في الإمدادات عبر المضيق يرجّح أن يرفع أسعار النفط بحدة.

تسعير النفط دون قيمته العادلة بضغط المعروض كان خام غرب تكساس الوسيط يُتداول بتاريخ 9 يناير بخصم قدره 6.55 دولار للبرميل مقارنة بـ10.24 دولار خلال أسبوع 12 أكتوبر، ما يُبرز الشعور المتزايد بالقلق في سوق الطاقة إزاء فائض المعروض، رغم اتساع رقعة التوترات في الشرق الأوسط والتهديد المحتمل لمضيق هرمز.

وأبقت الاضطرابات الإقليمية على حالة التوتر قائمة، فيما بلغ متوسط علاوة المخاطر على النفط الخام بين 25 و30 دولاراً للبرميل خلال الصراعات الجيوسياسية الكبرى منذ عام 2016.

طالع أيضاً: ما تداعيات تصاعد التوترات في إيران على سوق النفط العالمية؟

ويُحتمل أن يتراوح سعر خام غرب تكساس الوسيط بين 89 و94 دولاراً للبرميل، بناءً على تقدير للقيمة العادلة عند 64 دولاراً كما في 9 يناير، لكن الوضع هذه.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من اقتصاد الشرق مع Bloomberg

منذ ساعة
منذ 8 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 3 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 4 ساعات
قناة العربية - الأسواق منذ 10 دقائق
قناة العربية - الأسواق منذ 12 ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ 23 ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ ساعتين
صحيفة الاقتصادية منذ 3 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 4 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 4 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 14 ساعة