يسود ترقب واسع في اليمن للأوضاع لعودة الملاحة إلى أهم الممرات التجارية العالمية في باب المندب والبحر الأحمر، وذلك بعد فترة عامين من الاضطراب والتوترات تسببت بارتفاع كبير في تكاليف الشحن، وتغير مسارات السفن، وتراجع الواردات إلى موانئ البحر الأحمر اليمنية، التي تغطي احتياجات نحو 70% من سكان البلاد.
جاء ذلك بعد إعلان شركة "ميرسك" العالمية للشحن عن عبور أول سفينة تابعة لها مضيق باب المندب إلى البحر الأحمر في طريقها إلى قناة السويس لأول مرة منذ نحو عامين، حيث جرى تطبيق أعلى معايير السلامة الممكنة أثناء النقل، مؤكدة أنه في حال استمرار استيفاء المتطلبات الأمنية فإنها تدرس المضي قدماً في نهج تدريجي لاستئناف الملاحة عبر هذا الممر المائي الحيوي، بما يشمل قناة السويس والبحر الأحمر.
وكانت الشركة قد حولت مسارات سفنها بعيداً عن البحر الأحمر خلال الفترة الماضية على خلفية تصاعد التوترات الجيوسياسية، وتعرض عدد من السفن والناقلات لهجمات في هذا الممر الحيوي من قبل الحوثيين الذين تدخلوا، وفق تأكيداتهم، لمساندة الشعب الفلسطيني في غزة.
ويعكس تحرك "ميرسك" بداية اختبار حذر لعودة الملاحة عبر البحر الأحمر، في حال استقرار الأوضاع الأمنية، مع بقاء القرار النهائي مرهوناً بالتطورات الميدانية في أحد أهم شرايين التجارة العالمية.
في السياق، أوضح الباحث اليمني، المتخصص بتدقيق البيانات وتتبع حركة السفن، فاروق مقبل، في تصريح لـ"العربي الجديد"، أن حركة السفن لم تعد بعد إلى طبيعتها ما قبل الأزمة، لكن هناك.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عدن الغد
