السعودية: حين تلتقي الحكمة والعدل بالقوة

في عالم يموج بالاضطرابات وتتلاطم فيه أمواج عدم الاستقرار، تقف المملكة العربية السعودية شامخة، كالجبل الأشم، لا تهزها الأعاصير ولا تزعزعها الفتن بعون الله. بثقة وثبات، وتوكل على الله، تواجه المملكة التحديات، ليس فقط كدولة عظمى في المنطقة، بل كقوة عالمية مؤثرة، ترسم ملامح الاستقرار وتصوغ أبجديات الحكمة في السياسة الدولية.

لم تكن المملكة يوماً بلداً عادياً، فثقلها السياسي والاقتصادي والديني يجعلها لاعباً أساسياً لا يمكن تجاوزه. هي قبلة المسلمين، ومنبع الطاقة للعالم، وصوت الحكمة والاعتدال في المحافل الدولية. هذا المزيج الفريد من القوة والتأثير يضع على عاتقها مسؤوليات جسام، وقد أثبتت قيادتها الرشيدة، مرة تلو الأخرى، أنها أهل لهذه المسؤولية.

ما شهده اليمن في الآونة الأخيرة من تجاذبات سياسية معقدة، يكشف بوضوح عن حكمة القيادة السعودية في التعامل مع أعقد الملفات. فبينما كانت يُراد أن يفرض واقع جديد في المنطقة بالقوة، كانت المملكة، تتعامل بصبر استراتيجي وحكمة بالغة، مغلّبةً صوت العقل ومصلحة الشعب اليمني ووحدة أراضيه. لقد أظهرت المملكة حرصاً بالغاً على عدم التصعيد، وسعت جاهدة لاحتواء الموقف عبر الحوار والدبلوماسية، مستضيفةً الفرقاء اليمنيين في الرياض لرأب الصدع وتوحيد الصفوف. لكن هذه الحكمة لا تعني ضعفاً، فعندما تم تجاوز الخطوط الحمراء وأصبح أمن المملكة القومي في خطر، لم تتردد القيادة في إظهار الحزم والعزم اللازمين، عبر رسائل واضحة وحاسمة، أكدت للجميع أن أمن السعودية واستقرار المنطقة خط أحمر لا يمكن التهاون فيه.

إن تأثير المملكة لا يقتصر على حدودها أو جوارها، بل يمتد ليشمل العالمين العربي والإسلامي، ويصل إلى أروقة صنع القرار العالمي. فعندما تتخذ المملكة موقفاً، فإن العالم بأسره يصغي باهتمام،.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة مكة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة مكة

منذ 7 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 7 ساعات
صحيفة عكاظ منذ 8 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ 6 ساعات
صحيفة سبق منذ 12 ساعة
صحيفة عكاظ منذ 4 ساعات
صحيفة عكاظ منذ 6 ساعات
صحيفة سبق منذ 50 دقيقة
صحيفة عكاظ منذ 10 ساعات
قناة الإخبارية السعودية منذ 10 ساعات