مقال عبدالعزيز العمران: ذكرى جميلة

الصور ليست مجرد توثيق بصري، بل محاولة إنسانية خالصة لترسيخ اللحظة في الذاكرة، كأننا نخشى أن تمضي الأيام دون شاهد عليها لذلك، وبحسن نية، نحرص على التقاط الصور للمحطات التي نعدها مفصلية في حياتنا: التخرج، الزفاف، الترقيات، والنجاحات؛ أربع لحظات تكاد تتفق عليها أغلب النفوس البشرية بوصفها جديرة بالحفظ.

لكن، هل يمكن لذاكرة الفرح أن تتحول إلى عبء؟

في هذا النظام الكوني، لا شيء مطلق وقد تتحول بعض اللحظات من مناطق السعادة إلى مناطق الحزن، لا لأن اللحظة نفسها كانت قاسية أو خاطئة، بل لأن ما أعقبها لم يكن كما تمنينا، وهذا التحول مهما بدا مؤلما، يبقى جزءا من دورة الحياة التي لا تطلب منا التفسير بقدر ما تطلب منا القبول.

فالتحول يخضع لأكثر من مسار؛ إما بمعوقات خارجية لا يد لنا فيها، أو بتبدل الحدث ذاته ومعناه مع مرور الزمن، وهنا ربما يكمن التحدي الحقيقي: أن نفصل بين اللحظة وما ترتب عليها، وأن نستذكرها في إطارها الزمني الصادق، لا أن نحملها نتائج لم تكن جزءا منها، فاللحظة في ذاتها كانت جميلة، ولا ذنب لها فيما تلاها.

حين نلتقط صورة، نحن لا نخلد المستقبل، بل نخلد إحساسا عابرا كان صادقا في وقته، ولهذا لا.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة مكة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة مكة

منذ 9 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ ساعة
منذ 9 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ ساعتين
اليوم - السعودية منذ 3 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ 8 ساعات
صحيفة المدينة منذ 5 ساعات
صحيفة عكاظ منذ 12 ساعة
صحيفة سبق منذ 14 ساعة
صحيفة الشرق الأوسط منذ 5 ساعات
صحيفة سبق منذ ساعتين
صحيفة الشرق الأوسط منذ ساعتين