مجلة فرنسية: هل نستسلم للهوس بالشاه وحكمه الاستبدادي لإيران؟

زاد الاردن الاخباري -

شرحت مجلة لوبس الفرنسية فحوى الهوس الحالي بنظام الشاه محمد رضا بهلوي (شاهمانيا) الذي حكم إيران بقبضة من حديد قبل أن تطيح به الثورة الإسلامية عام 1979.

وعاد الحديث عن حكم الشاه إلى الواجهة بالنظر إلى الدعم الذي عبّر عنه ابنه رضا بهلوي، المقيم في أميركا، لموجة الاحتجاجات التي تشهدها إيران للأسبوع الثالث.

وقالت المجلة، في مقال بتوقيع فرانسوا رينيرت، إنه في خضم احتجاجات الإيرانيين للإطاحة بنظام الحكم الحالي يبرز باستمرار اسم واحد كرمز محتمل للتغيير في البلاد وهو رضا بهلوي، أحد أعضاء المعارضة في المنفى ونجل محمد رضا (1919-1980)، آخر شاه لإيران.

وعن خلفيته العائلية، توضح لوبس أن الشاه الراحل لم ينحدر من سلالة عريقة عمرها ألف عام، بل إن والده رضا خان (1878-1944) ترعرع في بيئة فقيرة جدا وبدأ جنديا بسيطا في الحرس الشخصي لحكام البلاد من سلالة القاجار وتدرج بصبر في الرتب العسكرية إلى أن أصبح الرجل القوي في البلاد وأطاح بالعائلة الحاكمة.

وعندما تولى مقاليد الحكم عام 1925 باسم رضا شاه بهلوي سار على منوال جاره أتاتورك في تركيا، وكان ينوي "تحديث" البلاد وفق النموذج الأوروبي بدعم التصنيع في البلاد، وبناء الطرق والسكك الحديدية، وافتتاح أول جامعة إيرانية في طهران، وتبني إصلاحات اجتماعية كثيرة أبرزها الحظر التام للحجاب عام 1935.

وكان رضا شاه بهلوي ذا نزعة استبدادية وخلال الحرب العالمية الثانية مال بشكل خطير نحو دول المحور فتعرضت البلاد لعزو بريطاني وسوفياتي مما أجبره على التنازل عن العرش.

ولعدم وجود بديل، تولى الحكم ابنه، الشاب محمد رضا بهلوي، الذي بدا ضعيف الشخصية وبعد الحرب العالمية الثانية رفض الروس الانسحاب من البلاد، فاضطرت إيران إلى الخضوع لضغوط غربية مكثفة.

ولم تستعد البلاد كرامتها إلا في أوائل الخمسينيات من القرن الماضي، عندما قرر رئيس الوزراء القومي محمد مصدق اتخاذ خطوة حاسمة بتأميم النفط الذي نهبه البريطانيون لعقود.

وأثار ذلك القرار غضب لندن، مما دفع واشنطن للتدخل فشدد مصدق موقفه ونفى الشاه فاتهم الأميركيون مصدق بأنه عميل لموسكو، وأطاحوا به في إحدى أولى عملياتهم "القذرة الكبرى" وتمت إعادة الشاه للسلطة وهو ما شكل إهانة دائمة للبلاد، وفق تعبير لوبس.

ولم يتحوّل بهلوي إلى رئيس دولة حقيقي إلا في ستينيات القرن.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من زاد الأردن الإخباري

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من زاد الأردن الإخباري

منذ 4 ساعات
منذ ساعتين
منذ 4 ساعات
منذ ساعة
منذ 3 ساعات
منذ 6 ساعات
قناة رؤيا منذ 4 ساعات
قناة المملكة منذ 11 ساعة
قناة رؤيا منذ 4 ساعات
خبرني منذ 12 ساعة
خبرني منذ 12 ساعة
موقع الوكيل الإخباري منذ 9 ساعات
قناة المملكة منذ ساعتين
قناة المملكة منذ 8 ساعات