عاجل | كتاب الرموز البنفسجية.. كيف يصنع الذكاء الاصطناعي وهماً يقود الملايين إلى الخوف والبحث؟. للاطلاع على

في مطلع عام 2026، لم يكن اسم «كتاب الرموز البنفسجية» مجرد عنوان عابر على منصات التواصل، بل تحوّل خلال أيام إلى ظاهرة رقمية مكتملة الأركان، فتصدّر محركات البحث، وأشعل موجة من الجدل، والقلق، والفضول، بل والخوف لدى شرائح واسعة من المستخدمين في العالم العربي.

لكن خلف هذا الصعود الصاروخي، لا يقف كتاب ثوري، ولا مخطوطة سرية، ولا معرفة محظورة كما رُوّج، بل نموذج جديد وخطير لاستغلال الناس عبر حملات رقمية مصممة بدقة، يقودها الذكاء الاصطناعي، وتغذيها الخرافة والإيحاء النفسي.

من «كتاب سري» إلى «ترند» عابر للقارات

بدأت القصة بسلسلة إعلانات ومنشورات مكثفة تحمل عناوين مثيرة من قبيل:

تم تسريب أخطر كتاب في العالم

الرموز البنفسجية تدمّر العقل

لا تقرأ الصفحة 111!

هذا الأسلوب لم يكن عشوائياً، بل اعتمد على مزيج محسوب من الغموض، والتخويف، والإيحاء بوجود معرفة محرّمة، وهو أحد أكثر الأساليب فعالية في صناعة التريندات الرقمية.

ومع توظيف مقاطع مولّدة بالذكاء الاصطناعي، وصور كتب غير موجودة، وشهادات وهمية، تحوّل الاسم إلى ظاهرة بحث جماعي، دون أن يتمكن أحد من تقديم نسخة موثوقة، أو دار نشر معروفة، أو مؤلف حقيقي.

الحقيقة المجردة: لا كتاب.. ولا رموز

بعيداً عن الضجيج، تكشف مراجعة هادئة للوقائع أن «كتاب الرموز البنفسجية» لا يمتلك أي وجود موثق في الأوساط الأدبية أو الأكاديمية.

لا ISBN، لا دار نشر معترفاً بها، ولا أي دليل علمي أو نفسي يثبت أن الألوان أو الرموز قادرة على التحكم في العقل البشري أو التسبب في اضطرابات نفسية.

وكل ما جرى تداوله يقع ضمن 3 أطر واضحة:

شائعات رقمية مصنوعة بعناية

قصص رعب إلكترونية حديثة

تضخيم قائم على.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة عكاظ

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة عكاظ

منذ 11 ساعة
منذ 3 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 5 ساعات
صحيفة عكاظ منذ 5 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ ساعة
صحيفة عكاظ منذ 14 ساعة
صحيفة الوطن السعودية منذ 4 ساعات
قناة الإخبارية السعودية منذ 19 ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ 3 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 3 ساعات
صحيفة عكاظ منذ 12 ساعة