في حقبة كانت فيها العروض الغريبة تجذب الآلاف، برز اسم تشونسي رويس مورلان كأضخم رجل في العالم خلال تسعينيات القرن التاسع عشر. لم يكن مورلان مجرد مواطن أميركي عادي، بل تحول بفعل حجمه الاستثنائي إلى نجم في عروض السيرك الشهيرة، مثل "بارنوم آند بيلي"، حيث كانت الحشود تتوافد من كل مكان وتدفع المال مقابل رؤيته ورؤية حجم بطنه!
كانت تلك الفترة من التاريخ تعكس شغفاً جماهيرياً كبيراً بالأجساد غير المألوفة والقدرات غير العادية، مما جعل من مورلان ظاهرة اجتماعية وتجارية في آن واحد. ورغم أن رؤية مثل هذه.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة البلاد البحرينية
