الإكراميات حول العالم: متى تُعطي وكم تدفع؟

تُعد الإكراميات من أكثر التفاصيل التي تُربك المسافرين عند الانتقال من بلد إلى آخر، لأنها لا تخضع لقانون موحّد، بل تتأثر بالثقافة والعادات الاجتماعية ونظام الأجور في كل دولة. ما قد يُعتبر لفتة تقدير واحترام في بلد ما، قد يُفهم على أنه تصرّف غير لائق أو حتى مهين في بلد آخر. لذلك، فهم ثقافة الإكراميات ليس مجرد مسألة مالية، بل جزء أساسي من آداب السفر والتعامل مع الآخرين، ويساعد على تجنّب المواقف المحرجة وضمان تجربة سفر أكثر سلاسة واحترامًا للثقافات المحلية.

دول تعتمد على الإكراميات كمصدر دخل أساسي في بعض الدول، تُشكّل الإكراميات جزءًا مهمًا من دخل العاملين في قطاع الخدمات، حيث تكون الرواتب الأساسية منخفضة نسبيًا. في الولايات المتحدة، على سبيل المثال، تُعد الإكرامية شبه إلزامية في المطاعم والمقاهي، وتتراوح عادة بين 15% و20% من قيمة الفاتورة، وقد تزيد في حال الخدمة الممتازة. الأمر لا يقتصر على المطاعم فقط، بل يشمل سائقي سيارات الأجرة، وموظفي الفنادق، وحتى عمال توصيل الطلبات. في هذه الحالة، عدم ترك إكرامية قد يُفسَّر على أنه عدم رضا أو تجاهل لجهد العامل. الوضع مشابه إلى حدّ كبير في كندا وبعض دول أمريكا اللاتينية، حيث يُتوقع من الزبون المساهمة في دخل مقدّم الخدمة عبر الإكرامية، حتى وإن لم يُذكر ذلك صراحة في الفاتورة.

بلدان تعتبر الإكرامية تصرّفًا غير معتاد على النقيض تمامًا، هناك دول لا تُعد الإكرامية جزءًا من الثقافة اليومية، وقد تُقابل بالرفض أو الاستغراب. في اليابان، يُنظر إلى تقديم الخدمة على أنها واجب مهني يُؤدّى بإتقان دون انتظار مقابل إضافي، ولذلك فإن ترك إكرامية قد يضع العامل في.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من موقع سائح

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من موقع سائح

منذ ساعة
منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
منذ 27 دقيقة
منذ 6 ساعات
منذ ساعتين
موقع سائح منذ 16 ساعة
موقع سائح منذ 4 ساعات
موقع سائح منذ 23 ساعة
موقع سفاري منذ يوم
موقع سفاري منذ يوم
موقع سفاري منذ يوم
موقع سائح منذ 7 ساعات
موقع سائح منذ يوم