دخل حزب المحافظين البريطاني، الذي حكم البلاد من عام 2010 حتى تعرّضه لأسوأ هزيمة انتخابية في تاريخه قبل عامين، في موجة اضطراب جديدة يوم الخميس بعدما أقالت زعيمته الرجل الذي يُنظر إليه على نطاق واسع بوصفه أكبر منافسيها، على خلفية اتهامات بالتخطيط للانشقاق عن الحزب.
وقالت زعيمة المحافظين كيمي بادينوك عبر منصة إكس إنها أقالت المتحدث باسم الحزب لشؤون العدل روبرت جينريك بسبب «أدلة قاطعة» على أنه كان «يخطط سراً للانشقاق» عن الحزب. وأضافت أنها استبعدته أيضاً من صفوف الحزب في البرلمان وعلّقت عضويته الحزبية.
وقالت بادينوك: «البريطانيون سئموا الدراما السياسية، وأنا كذلك. رأوا الكثير منها في الحكومة السابقة، ويرون الكثير منها في.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية
