فيما أكدت استمرار إصدار التأشيرات السياحية، للمواطنين الكويتيين، دعت السفارة الأميركية لدى البلاد، موظفيها ورعاياها المتواجدين في الكويت، إلى اتخاذ أقصى درجات الحذر، مشيرة إلى التوترات الإقليمية المستمرة، مؤكدة استمرار عملها وعملياتها من دون تغيير.
وفي تعميم نشرته صباحاً على موقعها الرسمي، أشارت السفارة إلى أنه تم تقييد حركة الموظفين إلى بعض المنشآت العسكرية، بما في ذلك مخيم عريفجان، ومخيم بويرينغ، وقاعدة علي السالم الجوية، وكامب باتريوت، والاكتفاء بالوصول الضروري فقط في الوقت الحالي.
وحضّت السفارة المواطنين الأميركيين في الكويت على زيادة الوعي الأمني الشخصي ومراقبة آخر التحديثات من خلال وسائل الإعلام المحلية والدولية، واتباع تعليمات السلطات المحلية، إضافة إلى اتخاذ القرارات المناسبة بشأن تحركاتهم وعائلاتهم.
كما نصحت السفارة باتباع عدة إجراءات احترازية، منها: زيارة موقع السفارة للحصول على أحدث التنبيهات الأمنية، والتأكد من صلاحية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة
