عاجل | رويترز: خفض مستوى التحذير الأمني بقاعدة العديد الجوية في قطر بعد تشديده أمس #صحيفة_الخليج

التحركات العسكرية الأمريكية التي صاحبت تعهد الرئيس دونالد ترامب بالتدخل في إيران، مع سقوط مئات القتلى في صفوف المحتجين على تردي الأوضاع المعيشية، بدأت تهدأ تدريجياً، عقب قوله إنه تلقى معلومة موثقة عن توقف عمليات القتل، من دون أن يوضح ما يعنيه ذلك بشأن تنفيذ ضربات محتملة، حتى بعد أن أكدت تقارير غربية تلقيه معلومات مخابراتية عن أهداف حيوية محتملة غالبيتها في طهران تتعلق غالبيتها بمقرات سرية تابعة لقوات الحرس الثوري.

وعندما سُئل ترامب، الأربعاء، عمّا إذا كان العمل العسكري ضد إيران قد استُبعد راهناً، قال: «سنراقب الوضع ونرى ما ستؤول إليه الأمور، لكننا تلقينا بياناً جيداً جداً من أشخاص مطلعين على ما يجري بشأن توقف عمليات القتل»، وأنه سيتحقق لاحقاً من صحتها، بعد يوم من قوله إنه يميل إلى توجيه ضربة عسكرية.

وبحسب مراقبين فإنه يمكن تفسير تصريحات ترامب على أنها تراجع عن أي خطط وشيكة للهجوم. لكن أوضح مسؤول أمريكي رفيع المستوى أن ترامب لم يستبعد الخيارات العسكرية التي تم بحثها في الأيام الأخيرة، وأن إصدار أي أوامر من عدمه يعتمد على ما ستفعله أجهزة الأمن الإيرانية لاحقاً، بحسب نيويورك تايمز.

ماذا يجري على الأرض؟

وأفاد مسؤول عسكري أمريكي بأنه بعد تصريحات ترامب، الأربعاء، كان البنتاغون مستعداً لعودة القوات التي تم إجلائها من قاعدة العديد في قطر، بسبب التوترات الإقليمية، حيث بدأ الجيش الأمريكي في وقت سابق، بإجلاء عدد غير محدد من الأفراد غير الأساسيين من القاعدة بسبب تصاعد التوتر، وهو ما أكدته الدوحة، وفق نيويورك تايمز.

وقال مسؤول أمريكي آخر إن قاذفات القنابل بعيدة المدى في الولايات المتحدة كانت في حالة تأهب لتنفيذ ضربات ثانوية إذا لزم الأمر، لكن يبدو أن ذلك قد توقف اعتباراً من بعد ظهر الأربعاء.

لكن الملاحظ أنه في يونيو/حزيران، قبيل شنّ الجيش الأمريكي غارات جوية على ثلاثة مواقع نووية في إيران، أصدر ترامب بياناً قال فيه إنه سيتخذ قراراً «خلال الأسبوعين المقبلين»، لكن على ما يبدو كان قد حسم أمره إلى حد كبير آنذاك بشأن تنفيذ الهجوم.

الخيارات المحدودة أمام ترامب

وإذا أمر ترامب بشن ضربات عسكرية ضد إيران، فإن خياراته ستكون محدودة إلى حد ما. فقبل أشهر، أرسل البنتاغون حاملة الطائرات جيرالد آر فورد وسفناً حربية أخرى من شرق البحر الأبيض المتوسط إلى منطقة البحر الكاريبي، مع تصاعد الأحداث في فنزويلا.

لكن.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الخليج الإماراتية

منذ 7 ساعات
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعة
منذ 7 ساعات
منذ 5 ساعات
برق الإمارات منذ 9 ساعات
موقع 24 الإخباري منذ ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 11 دقيقة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 13 ساعة
الإمارات نيوز منذ 56 دقيقة
برق الإمارات منذ 5 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ ساعتين
إرم بزنس منذ 10 ساعات