أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون نشر تعزيزات برية وبحرية وجوية في غرينلاند في الأيام المقبلة. وجاء ذلك في أعقاب اجتماع لمجلس الدفاع الفرنسي عقد صباح اليوم الخميس في قصر الإليزيه. ويأتي الاجتماع في وقت جدد فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب تهديداته بضم غرينلاند ومع إرسال دول أوروبية عدة، ومن بينها فرنسا، جنودا إلى الإقليم القطبي. وقال ماكرون في كلمته بمناسبة العام الجديد بقاعدة إيستر الجوية العسكرية: "للأوروبيين مسؤولية خاصة، لأن هذا الإقليم تابع للاتحاد الأوروبي، وفريق أول من الجنود موجود بالفعل على الأرض، وسيتعزز خلال الأيام المقبلة بقدرات برية وجوية وبحرية".الردع النووي وتابع ماكرون: "الردع النووي هو حجر الزاوية في قواتنا المسلحة، التي تعد بدورها بوليصة تأمين حياتنا"، مشددا على أن "الخدمة الوطنية ضمن أولوياته". وأضاف: "في سبتمبر المقبل سيبدأ المجندون الأوائل تدريبهم لتعزيز صفوف قواتنا المسلحة وقدرة الأمة على الصمود". وأكد ماكرون أن باريس تسعى لأن تكون قوة استقرار، وخصوصا من خلال حضورها في الشرق الأوسط، وقال: "نحن شريك موثوق ومستقر لجميع الشركاء في المنطقة". وتابع ماكرون: "هناك استعمار جديد قيد التشكل لدى البعض"، وأوضح أن "تحالف الراغبين الذي يضم 34 دولة يقدم كامل الدعم لأوكرانيا اليوم، أي 100% مما يمول لأوكرانيا في حربها".(المشهد)۔
هذا المحتوى مقدم من قناة المشهد
