الدكتور كوران عزيز الكاكايي
في تقديري، فإن أي ضربة عسكرية أو استهداف مباشر للجمهورية الإسلامية الإيرانية في الظرف الراهن من قبل الولايات المتحدة يُعدّ خطأً استراتيجيًا جسيمًا وخطوةً غير محسوبة العواقب. فمثل هذا التحرك لا يفضي إلى تحقيق الاستقرار أو تعزيز الردع كما يُروَّج له، بل على العكس، قد يفتح أبواب الفوضى على مصراعيها داخل إيران وعلى امتداد الإقليم بأسره.
تُعدّ إيران دولة محورية في الشرق الأوسط، وأي اضطراب واسع النطاق في بنيتها الداخلية سينعكس بصورة مباشرة على الدول المجاورة، أمنيًا وسياسيًا واقتصاديًا. كما أن تقويض الاستقرار الداخلي قد يفضي إلى صراعات داخلية، وانتشار غير منضبط للسلاح، وتصاعد نفوذ الجماعات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من وكالة الحدث العراقية
