إبراهيم حذيفة الكحلوت يحقق نجاحا باهرا في الثانوية العامة
نشطاء تفاعلوا مع النجاح الباهر لـ"ابن الملتم" أمام معاناتهم
في لحظات صعبة ومؤلمة، يبرز الإنسان بعزيمته وإرادته، ليصنع من الألم منارة أمل ومثالا للصبر والتحدي، على وقع طموح يبرز من ركام شامل وأنقاض مسيطرة على المشهد، وها هو إبراهيم حذيفة الكحلوت، لم يسمح للظروف
القاسية ولا لفقدانه لعائلته أن تقف في طريق أحلامه.
وفي وسط الذكريات المتكسرة، كتب قصة نجاحه بنفسه، محققا معدل 94% في الثانوية العامة، رغم كل ما مر به من صعاب.
هذا التفوق لم يكن مجرد رقم، بل شهادة على إرادة لا تلين، وقلب مؤمن بأن الصبر هو السبيل للخروج من أصعب المحن، على وقع الألم والذكريات المؤلمة، نجح إبراهيم في تحويل المعاناة إلى حافز للتفوق، وأظهر أن الإرادة
والإصرار قادران على تحدي كل الظروف.
من جهتها،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة رؤيا
