- السفارة الأميركية تنفي وقف التأشيرات للمصريين
- الأزهر: الاحتلال الصهيوني يتجه لتقييد «الأقصى» في رمضان أكدت السفيرة الأميركية في القاهرة هيرو مصطفى غارغ، أن العلاقات تشهد تعاوناً واسعاً في المجالات العسكرية والأمنية والإستراتيجية، مشيرة إلى أن تدريبات «النجم الساطع» تنفذ بشكل منتظم وتستضيفها مصر سنوياً، وهو ما يعكس قوة الشراكة العسكرية.
وقالت السفيرة، في لقاء تلفزيوني مع الإعلامية المصرية إسعاد يونس، مساء الأربعاء، إن «الحرس الوطني في ولاية تكساس يرتبط بتدريبات مشتركة مع مصر، إلى جانب التعاون في مجالات حديثة مثل الأمن السيبراني، وهذا التنسيق يعكس عمق العلاقات الدفاعية».
وأشارت إلى أن «مصر لعبت خلال العامين الماضيين دوراً محورياً في ملف قطاع غزة، خصوصاً في ما يتعلق بجهود وقف النار، والولايات المتحدة تقدر الدور المصري في التوصل إلى اتفاق»، واستضافة قمة شرم الشيخ، والدور الإنساني المهم الذي قامت به القاهرة، كما أن مصر ستلعب دوراً أساسياً في إعادة إعمار غزة.
وأعربت عن تطلع الولايات المتحدة إلى منطقة مستقرة، موضحة أن«تحقيق هذا الهدف يصبح ممكناً، عندما تعمل الولايات المتحدة ومصر معا في إطار شراكة حقيقية».
وأضافت أن «واشنطن تدرك أهمية نهر النيل بالنسبة للمصريين وسبل عيشهم، وتتفهم القلق المشروع لدى مصر في شأن ملف المياه، والرئيس (دونالد) ترامب أعلن هذا صراحة».
وأكدت أن «الولايات المتحدة تعمل مع مصر وإثيوبيا لإيجاد مسار للمضي قدماً في قضية سد النهضة، والتعاون في إدارة الموارد المائية، ونأمل في ظهور تطورات إيجابية خلال الفترة المقبلة».
التأشيرات
إلى ذلك، نفى مصدر مسؤول في السفارة الأميركية في القاهرة، ما تردد مساء الأربعاء، عن وقف إصدار التأشيرات للمصريين.
وقال إن «السفارة لم تتلق أي خطاب أو إخطار رسمي يفيد بتعليق إجراءات التأشيرات، وما أثير في هذا الشأن لا يستند إلى قرارات رسمية معلنة».
وفي تحركات دبلوماسية للتعامل مع حالة التوتر الإقليمية والدولية الحالية، أجرى وزير الخارجية بدر عبدالعاطي، اتصالات عدة، مع منصب الوزير المنتدب المكلّف الشؤون الأوروبية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الراي
