خبرني - قضت محكمة أبوظبي للأسرة والدعاوى المدنية والإدارية بإلزام رجل بأن يردّ إلى صديقه سيارته، وتحمّل قيمة المخالفات المرورية التي سُجِلت على المركبة خلال حيازته لها، مع إلزامه بمبلغ 2000 درهم تعويضاً عن الأضرار التي سببها للمدعي، وأشارت المحكمة إلى أن اليمين الحاسمة فصلت في ادعاء المدعى عليه بأن السيارة كانت هبة وعطية له من المدعي.
وفي التفاصيل، أقام رجل دعوى قضائية ضد صديقه، طالب فيها بإلزامه برد وتسليم سيارة قيمتها 135 ألف درهم، وبالحالة التي تم تسليمها إليه، وسداد كل المخالفات المرورية من تاريخ حيازته للسيارة اعتباراً من فبراير 2025 وحتى تاريخ تسليم السيارة الفعلي والبالغة 4020 درهماً، وما يستجد من مخالفات جديدة لاحقة، وإلزامه بمبلغ 10 آلاف درهم تعويضاً جابراً للضرر لما أصابه من أضرار وفوات للكسب، مع إلزامه بالرسوم والمصروفات وأتعاب المحاماة، مشيراً إلى أنه سلّم المركبة المملوكة له للمدعى عليه على سبيل الإعارة والاستخدام، إلا أن الأخير رفض إعادتها، وارتكب مخالفات مرورية بها، وأساء استخدامها، وتسبب في ضرر مالي ومعنوي له، وأرفق سنداً لدعواه صوراً ضوئية من ملكية السيارة، والمخالفات المحررة على المركبة.
فيما قدّم المدعى عليه مذكرة جوابية دفع فيها بأن المدعي منحه السيارة كهبة أو عطية، وطالب فيها بتوجيه اليمين الحاسمة للمدعي بصيغة «أقسم بالله العظيم أنني لم أهب السيارة للمدعى عليه ولم أقدمها.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من خبرني
