قالت الإمارات العربية المتحدة، خلال جلسة لمجلس الأمن، يوم الأربعاء 14 يناير 2026، خُصصت لبحث التطورات في اليمن، إنها ومع إنهاء وجودها العسكري في اليمن، يظل تضامن الإمارات مع الشعب اليمني راسخًا كما كان، دعمًا لتطلعاته نحو تحقيق الاستقرار والأمن والازدهار".
وأكدت على أهمية مضاعفة تحرّكات المجتمع الدولي لدعم مسار السلام، وتعزيز الأمن والاستقرار في اليمن ومحيطه الإقليمي، وفق ما أفادت به البعثة الدائمة للإمارات لدى الأمم المتحدة.
وقال محمد أبوشهاب، المندوب الدائم لدولة الإمارات العربية المتحدة لدى الأمم المتحدة في جلسة مجلس الأمن: "على مدى العقد الماضي، وبالتعاون مع شركائنا اليمنيين وشركائنا في التحالف والمجتمع الدولي، قدّمت دولة الإمارات إسهامات مهمة في تعزيز أمن واستقرار اليمن والمنطقة، شملت تحرير عدن، وطرد تنظيم القاعدة من المكلا، وتأمين الساحل الغربي لليمن، والدفاع عن مأرب"، حد قوله.
وأضاف: "كانت أهداف دولة الإمارات واضحة: حماية اليمن وشعبه من عدوان الحوثيين، ومكافحة الإرهاب، وتعزيز أمن اليمن واستقراره وسيادته، فضلا عن دعم السلم والأمن الإقليميين والدوليين. وقد تحقق ذلك بتكلفة كبيرة على بلادي، حيث قدّم بعض جنودنا الشجعان أرواحهم فداءً،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من مأرب برس
