نفّذ القطاع النسوي بمديرية الضالع، اليوم الخميس، وقفة احتجاجية حاشدة في مركز الوعرة، تنديدًا بالسياسات العدوانية والإرهابية التي تُمارس ضد شعب الجنوب لكسر إرادته والنيل من قضيته العادلة.
وشهدت الوقفة حضورًا نسويًا واسعًا من مختلف مناطق المديرية، تقدمتهن رئيسة إدارة المرأة والطفل في تنفيذية انتقالي محافظة الضالع جليلة علي رضا، ورئيسة اللجنة التحضيرية للفعالية صفية البارقي، إلى جانب عدد من كوادر القطاع النسوي على مستوى المديرية والمحافظة.
وأكدت القائمات على الفعالية أن هذا الحشد النسوي الكبير يعد رسالة سياسية واضحة وقوية، تجسد حضور الجنوب بقضيته وشعبه وقيادته، وتعكس نموذجًا من الاصطفاف الوطني خلف القيادة السياسية الجنوبية، ممثلة بفخامة الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي، والمجلس الانتقالي الجنوبي الحامل السياسي لقضية شعب الجنوب.
وندّدت المشاركات بالسياسات العدوانية التي تستهدف أبناء الجنوب، بما في ذلك قصف المدنيين في حضرموت والضالع، وما يرافق ذلك من دعم وتشجيع للتنظيمات الإرهابية بهدف زعزعة الأمن والاستقرار.
وتخللت الفعالية عدد من الفقرات والكلمات التي عبّرت عن أهداف الوقفة، وأبرزت الدور الوطني للمرأة الجنوبية في الدفاع عن الحقوق المشروعة لشعب الجنوب، والتفافها حول قيادته السياسية، ورفضها لأي مشاريع تنتقص من عدالة القضية الجنوبية وحق استعادة دولة الجنوب العربي.
وصدر عن الوقفة بيان جاء فيه:
نحيي صمودكن في معترك المرحلة النضالية الوطنية التي يخوضها شعب الجنوب لنيل حريتة واستقلالة باعتبار المرأة الجنوبية ركيزة أساسية من ركائز النضال الوطني وشريك فاعل في الدفاع عن الحق الجنوبي والانتصار له.
وانطلاقا من تلبية نداء الواجب الوطني وترسيخا لقيم الاصطفاف الوطني الجنوبي ونصرة قضية شعبنا العادلة على طريق استعادة دولة الجنوب العربي كحق مشروع لا رجعة عنة ولا يقبل المساومة او المهادنة كعهد نضالي ووطني جسدتة إرادة شعب الجنوب وتضحياتة الجسيمة وعليه فإن نؤكد أن الأحداث والتطورات الأخيرة التي شهدتها الساحة الجنوبية على إثر الغطرسة السعوديه التي خانت العهود والمواثيق وتحولت إلى خنجر غادر في خاصرة وطننا الجنوبي الحبيب من خلال عدوانها السافر على شعبنا وقواتنا المسلحة الباسلة وتشجيعها ودعمها للتنظيمات الإرهابية المنضوية تحت عباءة ما يسمى بالشرعية اليمنية في محاولة بائسة وإصرار صارخ وخطير لشرعنة وجودها على أرض الجنوب لتعيد سيناريو انتاج الاحتلال اليمني للجنوب العربي وتحويلة كوطن بديل بعد أن عجزوا عن تحرير وطنهم من مليشيات الحوثي الإيرانية وعليه فإن نؤكد مايلي:
١- تستنكر الوقفة الاحتجاجية لحرائر الضالع القرارات الصادرة عن المدعو رشاد العليمي ضد شعب الجنوب وحامل قضيته (المجلس الانتقالي الجنوبي)، باعتبارها انقلابًا على مجلس القيادة الرئاسي القائم على التوافق، وإفراغه من مضمونه، من خلال الاستناد إلى صلاحيات فردية تتجاوز مبدأ التوافق الجماعي المنصوص عليه في إعلان تشكيل مجلس القيادة الرئاسي، وبما في ذلك إعلان الحرب على محافظة حضرموت (الصحراء والوادي) ومحافظة الضالع، وما ترتب على ذلك من سقوط شهداء وجرحى في صفوف المدنيين وأفراد القوات المسلحة والأمن الجنوبية الحكومية، وتدمير الممتلكات العامة والخاصة وترويع السكان في تلك المحافظات والمناطق المجاورة.
٢- نؤكد على أن تحالف دعم الشرعية قد انتهى بخروج دول التحالف، ولم يتبقَّى سوى المملكة العربية السعودية التي تحولت من حليف إلى خصم،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة 4 مايو



