مساعي لتصحيح الخرائط المعتمدة على «إسقاط ميركاتور» بالمدارس والجامعات

عند النظر إلى خريطة العالم، تبدو غرينلاند مذهلة الحجم، وكأنها تحتل مساحة قريبة من قارة أفريقيا بأكملها. هذا الانطباع البصري شائع لدى كثيرين، لكنه في الحقيقة مضلل. فغرينلاند ليست بتلك الضخامة، وما نراه يعود أساساً إلى موقعها الجغرافي وطريقة تمثيل كوكب ثلاثي الأبعاد على خريطة مسطحة ثنائية الأبعاد.

مشكلة تمثيل عالم ثلاثي الأبعاد

تحويل شكل الأرض الكروي إلى خريطة مسطحة يفرض دائماً تنازلات. فمهما بلغت دقة الخرائط، لا بد من ظهور تشوهات، سواء عبر تمدد بعض المناطق، أو انكماش أخرى، أو حتى اقتطاع أجزاء من الخريطة بالكامل. هذه التشوهات ليست أخطاء بقدر ما هي نتيجة حتمية لطبيعة الإسقاط المستخدم.

إسقاط ميركاتور: الأشهر والأكثر خداعاً

الخريطة الأكثر شيوعاً اليوم تعتمد على إسقاط ميركاتور، الذي قدمه رسام الخرائط الهولندي جيراردوس ميركاتور عام 1569. يعتمد هذا الإسقاط على تخيل الأرض داخل أسطوانة، ثم إسقاط النقاط الجغرافية على سطحها. ويتميز بتمثيل خطوط الطول والعرض كخطوط مستقيمة ومتساوية التباعد.

لماذا يفضله البحارة؟

يُعد إسقاط ميركاتور مثالياً للملاحة، لأنه يحافظ على الاتجاهات الثابتة، ما يسمح للسفن بالسير في خطوط مستقيمة دون الحاجة إلى تصحيحات متكررة لمسارها. لكن هذه الميزة تأتي على حساب دقة المساحات والأحجام، خصوصاً كلما ابتعدنا عن خط الاستواء.

غرينلاند مقابل أفريقيا: الفرق الحقيقي

بسبب هذا الإسقاط، تبدو المناطق.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن البحرينية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الوطن البحرينية

منذ 5 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 5 ساعات
صحيفة البلاد البحرينية منذ 8 ساعات
صحيفة البلاد البحرينية منذ 20 ساعة
صحيفة البلاد البحرينية منذ 19 ساعة
صحيفة أخبار الخليج البحرينية منذ 20 ساعة
صحيفة البلاد البحرينية منذ 9 ساعات
صحيفة البلاد البحرينية منذ ساعة
صحيفة أخبار الخليج البحرينية منذ ساعة
صحيفة الوطن البحرينية منذ ساعتين