قال مكتب إحصاءات العمل التابع لوزارة العمل الأميركية، اليوم الخميس، إن أسعار الواردات الأميركية ارتفعت 0.4% خلال شهري سبتمبر ونوفمبر من العام الماضي.
ولم يقدم مكتب الإحصاءات الأميركي بيانات عن شهر أكتوبر الماضي بسبب الإغلاق الحكومي، الذي استمر 43 يوماً، وحال دون جمع بيانات المسح للشهر ذاته.
وارتفعت أسعار الواردات 0.1% على أساس سنوي في نوفمبر. وحال الإغلاق الحكومي الأطول في تاريخ الولايات المتحدة أيضاً دون جمع بيانات مؤشر أسعار المستهلكين لشهر أكتوبر. ولم تتأثر عملية جمع بيانات مؤشر أسعار المنتجين.
تقلّص العجز التجاري الأميركي إلى أدنى مستوى منذ 2009 مع تراجع الواردات
مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي
تدخل بعض مكونات مؤشر أسعار المستهلكين ومؤشر أسعار المنتجين وأسعار الواردات في حساب مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي، وهو مقياس التضخم الذي يتابعه مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي).
وانخفضت أسعار الوقود المستورد 2.5% خلال فترة الشهرين المنتهية في نوفمبر. فيما تراجعت أسعار المواد الغذائية 0.7% في نوفمبر بعد ارتفاعها 1.4% في أكتوبر.
وباستثناء الوقود والمواد الغذائية، ارتفعت أسعار الواردات 0.9% على أساس سنوي، مما يعكس انخفاض قيمة الدولار مقابل عملات الشركاء التجاريين للولايات المتحدة.
وانخفض مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل سلة من عملات الشركاء التجاريين الرئيسيين، نحو 7.2% في 2025.
ارتفاع المخزونات الأميركية الأسبوعية من النفط بدعم من زيادة الواردات
هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس
