(كونا) أجرت لجنة شؤون إسكان المرأة التابعة للمؤسسة العامة للرعاية السكنية اليوم الخميس أكبر قرعة للمواطنات صاحبات طلبات المساكن المؤجرة في منطقتي الصليبية وتيماء للطلبات المسجلة حتى 31 ديسمبر 2008 وما قبلها وشملت تخصيص 349 بيتاً.
وقالت رئيسة اللجنة الشيخة بيبي يوسف سعود الصباح في تصريح صحفي بهذه المناسبة إن المساكن المؤجرة تمثل حلا مؤقتا لحين الانتقال للبيوت الجديدة المتوقع إنجازها في العام 2028 مع التشديد على الالتزام بالحضور والضوابط المعتمدة.
وأكدت الشيخة بيبي اليوسف أن التخصيص الحالي لكل مواطنة لا يعني انتقالا دائما أو مطلقا إذ ستطرأ تحديثات لاحقة على البيانات وقد تتغير الأوضاع وفق المستجدات موضحة أن المواطنات اللاتي حصلن على البيت المخصص لا يحق لهن التصرف فيه خارج الضوابط.
وأشارت إلى أن البناء أو التعدي على الارتدادات ممنوع وترك البيت خاليا غير مسموح به وأن منح غير المستفيدة السكن (أقارب أو غيرهم) يؤدي إلى سحب البيت مبينة أن فريق الكشف على البيوت سيتحقق من الإشغال الفعلي بالتواجد للمستفيدة.
وذكرت أن لدى المؤسسة نحو 12 ألف طلب مشيرة إلى أن الطلبات المقدمة منذ 2008 وما قبلها يبلغ عددها نحو 3450 طلبا تم التعامل منها مع من قام بالتحديث وهي 800 طلب فيما لا تزال بقية الطلبات معلقة بسبب عدم تفاعل أصحابها مع تحديث البيانات.
وأكدت الشيخة بيبي اليوسف أهمية تواصل المواطنات مع المؤسسة لتحديد موقفهن حتى تتمكن المؤسسة من التخطيط لمناطق سكنية جديدة وتلبية الاحتياج الفعلي داعية إلى التعاون والتواصل المستمر في عملية التحديث حتى تتمكن المؤسسة من وضع خطة إسكانية مستقبلية.
وأفادت أنه سيتم مراعاة أوضاع المواطنات اللاتي لديهن أبناء في المدارس بالمناطق واللاتي لا يمكنهن الانتقال الى المسكن المؤجر في الوقت الحالي والسماح لهن بالبقاء إلى حين انتهاء العام الدراسي مع تقديم شهادات دراسية بهذا الشأن على أن يتم الانتقال خلال العطلة الصيفية.
وأشارت إلى أن القرعة المقبلة ستخصص للمواطنات من ذوات الإعاقة ممن لديهن تقارير رسمية من الهيئة العامة لشؤون ذوي الإعاقة نهاية الشهر الجاري لافتة إلى أن عددهن يتراوح بين 55 و60 مستفيدة وأنه سيتم الانتقال لاحقا إلى طلبات عام 2010 وما قبله.
وفيما يخص تخصيص المسكن مع سقف الراتب كشفت عن اجتماع مرتقب مع وزير الدولة لشؤون البلدية ووزير الدولة لشؤون الإسكان عبداللطيف المشاري لبحث موضوع سقف الراتب مؤكدة أن الاستحقاق السكني مرتبط بالحاجة الفعلية.
وأكدت الشيخة بيبي اليوسف أن «الإسكان موجه بالدرجة الأولى إلى الأسر الأشد حاجة إذ يوجد هناك مواطنين برواتب لا تتجاوز 400 أو 500 دينار وهم الأولى بالدعم» مشددة على أن «من يحصل على بدل سكن مرتفع أو يملك قدرة مالية كافية عليه أن يراعي غيره من المحتاجين». وحول البيوت غير الصالحة للسكن ذكرت أن هناك نحو 170 بيتا ثبت تهالكها وتم سحبها وتحويلها للهدم مؤكدة أن فرق التفتيش مستمرة في عملها وأن القوانين ستطبق على الجميع.
هذا المحتوى مقدم من شبكة سرمد الإعلامية
