تعرض معلم تاريخي في مركز محافظة الحديدة، الواقعة تحت سيطرة ميليشيا الحوثي، لانهيار جديد، في ظل استمرار الإهمال وغياب أي إجراءات لحمايته من التدهور.
وقالت الهيئة العامة للآثار والمتاحف، الخاضعة لسيطرة الحوثي إن الواجهة الشمالية لمبنى دار المالية، المعروف باسم "دار الضيافة"، انهارت بشكل كامل، بعد نحو عام من انهيار أجزاء أخرى من المبنى، دون تنفيذ أي أعمال إنقاذ أو ترميم.
وأوضحت الهيئة، في بيان نشرته على صفحتها الرسمية في موقع فيسبوك، أن الانهيار الأخير يعود إلى تقاعس السلطة المحلية التابعة لسلطة صنعاء "الحوثي" عن الوفاء بتعهداتها السابقة بشأن إعادة تأهيل المبنى، عقب الانهيار الجزئي الذي شهده العام الماضي.
وأضافت أن الاتفاق الذي جرى الإعلان عنه مع السلطة المحلية لم يُنفذ عمليًا، في ظل غياب التعاون واتخاذ خطوات جادة للحفاظ على هذا المعلم التاريخي، ما أدى إلى تفاقم حالته الإنشائية وارتفاع احتمالات انهياره الكامل.
وحذرت الهيئة من أن سقوط الواجهة الشمالية جعل ما تبقى من المبنى مهددًا بالانهيار في أي وقت، الأمر الذي ينذر بفقدان أحد أبرز الشواهد التاريخية والمعمارية على ساحل تهامة، والذي كان بالإمكان إنقاذه لو تم الالتزام بالتعهدات المعلنة.
هذا المحتوى مقدم من نافذة اليمن
