الرئيس التنفيذي لـ«سكاي باور»: نخطط لإنشاء مصانع ألواح شمسية في أميركا والهند

في حوار خاص مع CNN الاقتصادية، كشف كيري أدلر، الرئيس التنفيذي لشركة سكاي باور، عن خطط توسع طموحة تمتد عبر قارتين، وعن تحدٍ عالمي صامت قد يعيد رسم خريطة الطاقة المتجددة: الفضة. توسع عالمي من أجل طاقة عادلة بعد أكثر من 23 عاماً من النمو العضوي، أوضح أدلر أن الشركة أدركت أن التأثير الحقيقي لا يُقاس بعدد المشاريع فقط، بل بقدرتها على إيصال الكهرباء إلى من يفتقدونها. وقال إن التركيز الأساسي ينصب اليوم على إفريقيا والهند، حيث لا يزال ملايين السكان محرومين من أبسط حقوق الطاقة.

وأشار إلى أن عام 2026 سيكون مفصلياً في مسيرة الشركة، مع الاندماج مع مجموعة هندية كبرى، ما سيحوّل «سكاي باور» إلى كيان يعمل عبر قارتين، ويستهدف تركيب 10 غيغاواط من الطاقة الشمسية بحلول عام 2030، إضافة إلى إنشاء مصانع لتجميع وتصنيع الألواح الشمسية في كل من الولايات المتحدة والهند.

إدراج عام وتسريع رأس المال وكشف أدلر عن خطط للتقدم بإدراج مشترك في بورصة الهند خلال الأشهر المقبلة، في خطوة من شأنها تسريع تدفق الاستثمارات، وتمكين الأفراد من المشاركة في تمويل مشاريع الطاقة المتجددة عالمياً، خصوصاً في الأسواق الناشئة. الفضة.. التحدي الأكبر للطاقة النظيفة رغم هذا التفاؤل، حذّر أدلر من عقبة خطيرة لا تحظى بالاهتمام الكافي. فكل لوح شمسي يعتمد على الفضة لتوصيل الكهرباء، ويبلغ متوسط استخدام الفضة في اللوح الواحد نحو 40 سنتاً. ومع التوسع الهائل في الطاقة الشمسية، والسيارات الكهربائية، وأشباه الموصلات، فإن العالم يواجه نقصاً حقيقياً في الفضة قد يعوق نمو هذه القطاعات مجتمعة.

وأكد أن هذا النقص لا يؤثر فقط على الطاقة الشمسية، بل يمتد إلى الذكاء الاصطناعي، والسيارات الكهربائية، والصناعات الإلكترونية، ما يجعل الابتكار في المواد والتقنيات أولوية قصوى في المرحلة المقبلة. الذكاء الاصطناعي في صميم القرار في حديثه عن التكنولوجيا، أوضح أدلر أن الذكاء الاصطناعي بات جزءاً لا يتجزأ من عمل الشركة، بل ومن يومه الشخصي، حيث يعتمد عليه في نحو 60% من مهامه اليومية، بدءاً من تحليل البيانات، مروراً بالنمذجة الاستثمارية، وصولاً إلى تحسين كفاءة محطات الطاقة الشمسية بعد تشغيلها. وذهب أبعد من ذلك بقوله: «من لا يستخدم الذكاء الاصطناعي اليوم في 30% من عمله على الأقل، سيتخلف عن الركب». 200 مليون عائلة في إفريقيا بدلاً من التركيز على أرقام الميغاواط، يفضل أدلر قياس النجاح بعدد العائلات المتأثرة إيجاباً. ووفق خطط «سكاي باور»، فإن الهدف بحلول 2030 هو تحسين حياة 200 مليون عائلة إفريقية عبر توفير الكهرباء، مع اختلاف حجم الطاقة المطلوبة من دولة إلى أخرى. الإمارات.. منصة الانطلاق وفي ظل تراجع التركيز على الاستدامة في بعض الدول، شدد أدلر على أن اتخاذ الإمارات مقراً رئيسياً للشركة لم يكن صدفة، بل لكونها منصة عالمية تجمع رأس المال، والكفاءات، وسهولة حركة التجارة، وروح التنفيذ السريع. رؤية للمستقبل واختتم أدلر حديثه بالتأكيد على "أن الطاقة الشمسية، إلى جانب التخزين والرياح، قادرة بحلول 2030 على الاستغناء عن الوقود الأحفوري في الدول المشمسة، مضيفاً أن تمكين البشر بالكهرباء يعني تمكين التعليم، والصحة، والابتكار، وبناء أجيال أكثر قدرة على التقدم، فالقوة هي الطاقة، ونحن نريد أن نمكّن بها أجيال المستقبل».


هذا المحتوى مقدم من منصة CNN الاقتصادية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من منصة CNN الاقتصادية

منذ 5 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 7 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 8 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 5 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 4 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 8 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 8 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ ساعة
منصة CNN الاقتصادية منذ 9 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 15 ساعة