يُسهم مهرجان الكليجا السابع عشر، المقام حاليًا في مركز الملك خالد الحضاري بمدينة بريدة، في تحقيق عوائد مادية مجزية للأسر المنتجة المشاركة، التي يزيد عددها على 200 أسرة منتجة، من خلال ما يتيحه من فرص واسعة لعرض وتسويق منتجاتها.
وتنوعت مشاركات الأسر المنتجة بين صناعة الأكلات الشعبية بمختلف أنواعها، إلى جانب عدد من الأشغال اليدوية التي تشتهر بها منطقة القصيم، الأمر الذي أسهم في نقل هذه المنتجات من نطاق العمل المنزلي إلى فضاءات المهرجانات السياحية، وفتح منافذ بيع وتسويق متعددة على مختلف.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة المدينة
