529 مليون دينار خسائر بورصة الكويت خلال الأسبوع

أنهت مؤشرات بورصة الكويت أسبوعها على انخفاض أداء كل مؤشراتها، وتراجع مؤشر السوق الأول 0.97 في المئة، بواقع 91.63 نقطة، كما خسر مؤشر السوق الرئيسي نحو 1.19 في المئة، بما يعادل 97.15 نقطة، لتكون حصيلة المؤشر العام خسارة نحو 1 بالمئة، ما يعادل 89.14 نقطة.

وسجلت القيمة الرأسمالية للبورصة خسائر بقيمة 529 مليون دينار، لتصل إلى مستوى 52.24 ملياراً، مقارنة مع 52.77 ملياراً، في ختام جلسة 8 الجاري، أي بتراجع نحو 1 بالمئة.

وتباين أداء كل متغيرات السوق، إذ تراجعت القيمة المتداولة بشكل طفيف بنحو 1.04 في المئة، لتبلغ مستوى 368.6 مليون دينار، مقارنة مع قيمة متداولة بلغت نحو 372.3 مليوناً، ليستحوذ السوق الأول على الحصة الأكبر من تلك السيولة بنسبة 74 بالمئة، فيما استحوذ السوق الرئيسي على الحصة المتبقية، البالغة 26 في المئة.

ونمت الكمية المتداولة بنسبة 1.09 في المئة، لتبلغ مستوى 1.34 مليار سهم، مقارنة مع 1.33 مليار سهم، إضافة إلى ارتفاع أعداد الصفقات المنفذة بنسبة 3.4 في المئة، لتبلغ 90.967 صفقة، مقارنة بـ 87.956 صفقة.

تراجعات كبيرة

وفي ختام تداولات الأسبوع، تكبدت بورصة الكويت خسائر كبيرة، حيث جاءت نتيجة ضغوط بيعية مكثفة طالت معظم الأسهم المدرجة، مما انعكس سلباً على أداء المؤشرات الرئيسية لتسجل جميعها تراجعات جماعية، وسط حالة من الحذر والترقّب من المتعاملين.

وجاءت هذه التراجعات مدفوعة بالمخاوف من تصاعد التوتر في المنطقة، خصوصاً مع اقتراب فترة الإجازة، وفي ظل ضبابية المشهد حول ضربة أميركية محتملة على إيران، وهو ما زاد من حالة القلق لدى المستثمرين والاتجاه نحو البيع التحوطي.

ولم تكن البورصة المحلية وحدها في هذا المسار السلبي، إذ تزامنت خسائرها مع تراجعات حادة شهدتها أسواق المال الخليجية، التي تأثرت بدورها بنفس العوامل الجيوسياسية.

وفي ظل تلك الأجواء تراجعت مستويات السيولة المتداولة، بنسبة 13.2 في المئة، لتبلغ مستوى 59.2 مليون دينار، مقارنة مع سيولة قيمتها 68.2 مليوناً، وذلك خلال جلسة الأربعاء، ليستمر السوق الأول في الاستحواذ على الحصة الأكبر من تلك السيولة بنسبة 73 في المئة، فيما استحوذ السوق الرئيسي على الحصة المتبقية ونسبتها 27 في المئة.

وعلى صعيد أداء الأسهم القيادية، لم يشهد السوق الأول سوى سهمين فقط حققا ارتفاعاً طفيفاً، في حين تراجعت غالبية الأسهم المدرجة في هذا السوق تحت وطأة الضغوط البيعية.

ورغم هذا التراجع العام، تمكنت بعض الأسهم الصغيرة والمتوسطة والمدرجة في السوق الرئيسي من تحقيق المكاسب، إلا أن جزءاً منها جاء من خلال كميات تداول بسيطة، حيث تصدّر سهم التقدم قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعاً، حيث.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الجريدة

منذ 6 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 4 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ ساعتين
منذ 4 ساعات
صحيفة الراي منذ ساعتين
شبكة سرمد الإعلامية منذ 17 ساعة
صحيفة الجريدة منذ ساعتين
صحيفة الراي منذ 9 ساعات
صحيفة الأنباء الكويتية منذ ساعة
صحيفة الراي منذ 3 ساعات
صحيفة الراي منذ ساعتين
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 12 ساعة