ندى مهلهل المضف: هل يحتاج أبناؤنا إلى #المرونة

مرحلة المراهقة من أكثر المراحل حساسية في حياة أبنائنا وكلنا نعرف أن التغيرات الهرمونية والانتقال من كونه طفلاً إلى شخص يكبر ويكوّن قناعاته وقيمه الخاصة تؤثر بشكل كبير على شخصيته وانفعالاته، ومن أكثر المشاكل اللي يمر فيها المراهقون بهالفترة ضعف المرونة، والمرونة هني ما نقصد فيها شيئاً واحداً بس، بل تشمل تقبل المراهق لنفسه، خصوصا مع كثرة الصور والمؤثرات في السوشيال ميديا، اللي تحطه بقالب معين في الشكل أو اللبس أو الجسم أو حتى طريقة الكلام، فيقعد يقارن نفسه بالآخرين ويقسو على ذاته بدون ما يحس، كذلك المرونة مطلوبة في الجانب الأكاديمي، سواء في تحصيله الدراسي أو انتقاله من مرحلة دراسية لمرحلة ثانية، لأن أي تعثر بسيط ممكن يخليه يحس بالإحباط أو الجمود. ومن صور عدم المرونة بعد صعوبة تقبل الخطأ والخوف من التجربة أو من كلام الناس، وهذا الشي يحد من تطوره، ومع الوقت ممكن يتحول العناد أو الانسحاب إلى وسيلة دفاع يحاول فيها يحمي نفسه.

ولا بد أن نوضح أن المرونة مو معناها التسيب أو.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة القبس

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة القبس

منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ ساعتين
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 8 ساعات
صحيفة الجريدة منذ ساعة
صحيفة الراي منذ ساعتين
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 20 ساعة
صحيفة القبس منذ ساعتين
صحيفة الجريدة منذ ساعتين
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 17 ساعة
شبكة سرمد الإعلامية منذ 16 ساعة