كشف أخصائيون في اضطرابات النوم عن تزايد حالات الأزواج الذين يعانون من اضطرابات النوم بسبب شخير الشريك، ما يدفع البعض إلى اللجوء لغرف منفصلة كحل مؤقت لتجنب الإرهاق والتوتر، خاصة لمن تتطلب أعمالهم الاستيقاظ المبكر أو مستوى عاليًا من التركيز.
البعد الصحي
أوضح أخصائي اضطرابات النوم الدكتور شريف عبدالجواد، أن أغلب الأزواج الذين يراجعون العيادات يشتكون من الشخير بحثًا عن حلول تخلصهم من هذه المشكلة، مشيرًا إلى أن الشخير ليس مجرد إزعاج بسيط، بل قد يكون مؤشرًا على مشكلات صحية خطيرة مثل انقطاع النفس أثناء النوم، أو السمنة، أو اضطرابات الجهاز التنفسي. وأضاف أن التعامل مع الشخير باعتباره «مشكلة زوجية» فقط قد يغفل أبعاده الصحية، في حين أن التشخيص والعلاج المناسب يمكن أن يحل المشكلة من جذورها.
الأثر النفسي
يوضح الاستشاري النفسي عبدالله ظافر، أن النوم المنفصل بسبب الشخير قد يكون حلًا صحيًا مؤقتًا إذا تم باتفاق الطرفين، دون تحميل أحدهما شعور الذنب أو الرفض. لكنه حذر من أن تحوله إلى نمط دائم دون معالجة السبب قد يؤدي إلى تراجع القرب العاطفي وغياب اللحظات المشتركة بين الزوجين.
تجارب بين الذنب والراحة
أعربت إحدى الزوجات عن معاناتها من الشخير المستمر الذي سرق منها النوم والهدوء، لكنها شعرت بالذنب عند النوم في غرفة أخرى، خشية أن يفسر الأمر على أنه فتور عاطفي. بينما كشف أحد الأزواج أنه شعر بالذنب في البداية بسبب النوم المنفصل، لكنه أدرك لاحقًا أن هذا القرار منح كل طرف راحة أفضل، مع التنبيه إلى أن إهمال الحوار المستمر قد يخلق فجوة عميقة بين الزوجين.
أهمية الحوار
يشدد المستشار الاجتماعي فهد الغامدي، على أن تجاهل الحوار حول الشخير يفتح بابًا لتراكم المشاعر السلبية والخلافات، موضحًا أن طريقة التواصل بين الزوجين لا تقل أهمية عن القرار نفسه.
حلول عملية
أشار استشاري الأنف والأذن والحنجرة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن السعودية
