عندما أنهيت غدائي في مطعم شهير، ناولني «النادل» أداة لتقييم المطعم في قوقل، فقلت له إن هذا التصرف لا يليق بكم، ناهيك أنني أقيم بدقة وحرية خوفًا من «شهادة الزور»، فالتقييم شهادة نسأل عنها «يوم التغابن» ولها تأثير على «حياتنا»، فقال إن هناك موظفين في هذا المطعم وغيره تعرضوا لظلم عظيم في «التقييم»؛ تسبب لهم بقطع الرزق، قلت: من هذا نخاف!.
(2)
يحق للمكان الذي تعرض لظلم في التقييم أن يلجأ للقانون فشهادة الزور «مُجّرمة» شرعًا ونظامًا.
(3)
التقييم الذي يذم المكان الجيد لا شك أنه ظلم عظيم، وشهادة زور، وأشرُّ منه منح المكان السيء تقييمًا مرتفعًا، فهذا زور وخداع واحتيال وضرر وضرار.
(4)
ولأن النار من مستصغر الشرر، فلا تدع -رحمك الله- «تقييم قوقل».....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن السعودية
