أطلق مركز أبوظبي للصحة العامة بالتعاون مع هيئة أبوظبي للطفولة المبكرة دليلاً إرشادياً متكاملاً لدعم الرضاعة الطبيعية في أماكن العمل، في خطوة تعكس التزام الإمارة بتعزيز صحة الأم والطفل وترسيخ بيئة عمل صديقة للأسرة، تسهم في تحقيق التوازن بين المسؤوليات المهنية والأسرية، انسجاماً مع التشريعات المحلية وأفضل الممارسات الدولية.
ويهدف الدليل إلى تمكين الأمهات العائدات إلى العمل من مواصلة الرضاعة الطبيعية بفعالية، من خلال مساعدة أصحاب العمل على تبني سياسات داعمة وممارسات عملية، تضمن توفير بيئة شاملة وآمنة تراعي احتياجات الأمهات المرضعات، وتقدّر دورهن في المجتمع وسوق العمل على حد سواء.
وأكدت الدكتورة شرينة خميس المزروعي، مدير إدارة تعزيز الصحة وبرامج الصحة العامة بمركز أبوظبي للصحة العامة، أن «الرضاعة الطبيعية تُعد من أبسط وأكثر الوسائل فعالية في منح الطفل بداية صحية في الحياة، إذ تسهم في تعزيز مناعته، ودعم نموه المبكر، وترسيخ أسس رفاه صحي مستدام على المدى الطويل».
وقالت الدكتورة شرينة المزروعي: من خلال الدليل نحرص على تمكين الأمهات من خوض هذه الرحلة بثقة، عبر توفير الدعم اللازم وتعزيز الوعي بالفوائد الصحية، التي تعود عليهن وعلى أطفالهن على حد سواء، ولا ينبغي أن تتحمّل الأمهات مسؤولية الرضاعة الطبيعية بمفردهن، إذ تؤدي جهات العمل والمؤسسات دوراً محورياً في تيسير ذلك عبر توفير بيئات داعمة، ومرافق ملائمة، وسياسات مرنة تعكس التزاماً حقيقياً بصحة الأسرة. وعندما تحظى الأمهات بالدعم المناسب، ينمو الأطفال بصورة صحية، وتنعكس هذه النتائج الإيجابية على المجتمع بأسره».
ويسلط الدليل الضوء على الفوائد الصحية الكبيرة للرضاعة الطبيعية، سواء للأطفال أو الأمهات. فحليب الأم يوفّر تغذية مثالية للرضيع، ويعزّز المناعة ويقلّل من مخاطر الإصابة بالأمراض، ويسهم في تحسين النمو المعرفي والصحة النفسية للطفل.
أما بالنسبة للأمهات، فتسهم الرضاعة الطبيعية في تسريع التعافي بعد الولادة وتقليل مخاطر الأمراض المزمنة مثل سرطان الثدي والمبيض والسكري من النوع الثاني، إضافة إلى تعزيز الاستقرار النفسي وتقليل مستويات التوتر.
ويرتكز الدليل على ثلاثة محاور رئيسة تشمل نطاق التوجيه، واستراتيجيات الدعم، والأدوات والموارد، لتقديم إطار شامل مدعوم بتفاصيل تطبيقية تساعد المؤسسات على تنفيذ سياسات واضحة ومستدامة لدعم الرضاعة الطبيعية في مواقع العمل. ويؤكد الدليل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية




