أكدت معالي سناء بنت محمد سهيل، وزيرة الأسرة، أن رؤية القيادة الرشيدة تضع الأسرة في قلب عملية التنمية، لذا يجب أن تعكس المشاريع هذه الرؤية لتخدم مختلف الفئات العمرية، من الرضع والأطفال إلى اليافعين والشباب، وصولاً إلى كبار المواطنين وأصحاب الهمم.
وأشارت إلى أن الوزارة تعمل بالشراكة مع الجهات الحكومية والخاصة لتطوير حلول عملية تخلق بيئة يومية داعمة للأسرة، وتغرس سلوكيات إيجابية تعزز الاستقرار والتفاعل الأسري، بما يتوافق مع مستهدفات الدولة في التنمية.
جاء ذلك في كلمة ألقتها معاليها خلال منتدى دبي العالمي لإدارة المشاريع، حيث شددت على أهمية بناء شراكات أعمق بين صُنّاع السياسات وخبراء إدارة المشاريع، تضع الإنسان في قلب التصميم الحضري. ولفتت معالي وزيرة الأسرة إلى أن شعار المنتدى «تقارب المجتمعات» يتقاطع بصورة مباشرة مع رؤية القيادة الرشيدة وتوجهات الوزارة، التي تنظر إلى البنية التحتية بوصفها أداة تنموية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية



