العمل الوطني يقتضي من أصحاب القضية التعاطي الايجابي مع كل ما يخدمها والعمل على تفويت الفرصة على كل من يعاديها فيتوجب عليهم ايضا أن يملأوا كل المربعات ويغلقوا كل الثغرات التي يمكن أن يستغلها الطرف الآخر لتحقيق أهدافهم ويكونون قادرين على التكيف ومستعدين للتفاوض والتعاون مع القوى الدولية والاقليمية لتحقيق أهدافهم.
في ظل التطورات السياسية والأمنية والعسكرية في المنطقة يأتي الحوار الجنوبي- الجنوبي في الرياض فرصة لتحقيق تطلعات الشعب الجنوبي وضمان أمن واستقرار المنطقة وفي ظرف كهذا فان صوت الشارع وسيلة ضغط تقيس الراي العام والتفافه حول مشروعه لكنها ليست وسيلة تفرض هذا المشروع وسيلة ضغط مؤثر على أي مقاربات لحل القضية الجنوبية ويرفع من سقف المطالب ويزيد من الضغط على الأطراف المعنية للحوار على ان يكون منظمًا ومدروسًا لتحقيق أهدافه مع الحفاظ على توازن بين االصوت الجماهيري والعمل السياسي فالعالم والاقليم لا يسمع للشارع بل يريد سماع خطاب سياسي يطمّنهم.
عدا قامة اخوان اليمن التي لم تنكسر الى حدٍ ما فان المؤتمر ينعقد وكل قامات النخب الحزبية والتقليدية والعسكرية والامنية اليمنية المهيمنة قبل انقلاب الحوثي تكسّرت عكس حوار صنعاء الذي انعقد في ظل سيطرتها وهيمنتها ولذا فهذا المؤتمر يمكن أن يكون فرصة لتحقيق تقدم في حل القضية الجنوبية إذا تمكنت الأطراف الجنوبية من وضع خلافاتها جانبا والعمل نحو تحقيق أهداف مشتركة.
المملكة -وهي الراعي-.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من حضرموت 21
