يؤكد تشديد الصين المفاجئ لشروط التمويل الهامشي على تنامي قلق الجهات التنظيمية من أن المضاربة المفرطة، لا سيما في بعض قطاعات التكنولوجيا، قد تهدد بفقاعة تزعزع الاستقرار إذا لم يتم كبحها.
وبينما لا تزال مكاسب مؤشر "سي إس آي 300" (CSI 300) القياسي متواضعة عند حوالي 2% هذا العام، فقد أثارت الارتفاعات الحادة في أسعار أسهم الشركات الصغيرة المرتبطة بالتكنولوجيا مخاوف جدية.
وقد غذّت العناوين الرئيسية اليومية التي تُشيد بالاختراقات في مجالات مثل الرقائق الإلكترونية والصواريخ التجارية وتقنية التفاعل بين الدماغ والحاسوب، حماس المستثمرين، مما أدى إلى ارتفاعات حادة في أسهم شركات غير معروفة تفتقر غالباً إلى وضوح الأرباح أو نماذج أعمال مثبتة.
تحذيرات تنظيمية لا تكبح الحماس لم تسهم تحذيرات الجهات التنظيمية حتى الآن إلا قليلاً في تهدئة هذا الحماس. وقد تجاهل المتداولون إلى حد كبير التحذيرات المتكررة بشأن المضاربة المحفوفة بالمخاطر، حتى مع فرض السلطات حظراً على التداول على بعض أسهم السوق الأكثر رواجاً وتعليق الحسابات التي تجري معاملات غير اعتيادية.
تفسر هذه الخلفية سبب لجوء الجهات التنظيمية يوم الأربعاء إلى رفع نسبة ضمانات الهامش من 80% إلى 100%، وهي خطوة موجهة تهدف إلى خفض الديون في أكثر الصفقات مضاربة من دون التأثير سلباً على السوق بشكل عام.
لطالما صرح المسؤولون برغبتهم في هندسة سوق "صعادة تدريجياً" تكافئ الاستثمار طويل الأجل وتساهم في بناء الثروة، ولكنها تتجنب ديناميكيات الازدهار والانهيار التي شهدناها في عام 2015.
اقرأ المزيد: الأسهم الصينية تتراجع بعد تشديد قواعد التداول بالهامش
تشديد الهامش يضغط على الأسهم الأكثر قوة يأمل بنك مورغان ستانلي أن تسهم هذه الخطوة في كبح جماح الحماس المفرط قبل أن يتفاقم.
وكتب محللو.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg
