تعلن مؤسسة Kidney Research UK في تقرير نشر مؤخرًا أن استشارة أخصائي تغذية كلوية تُعد خطوة مهمة قبل إدخال أي تغييرات على النظام الغذائي. وتوضح أن النظام الغذائي المتوازن يوفر العناصر الغذائية الأساسية لمعظم المرضى، بينما يحتاج مرضى مراحل متقدمة من الكلى أو من يخضعون لغسيل الكلى إلى قيود غذائية محددة لتجنب تراكم مواد ضارة. وتؤكد أن القيود تختلف باختلاف مرحلة المرض والأدوية والنتائج المختبرية والحالة الصحية المصاحبة مثل السكري أو ارتفاع ضغط الدم. كما تؤكد أهمية تخصيص النظام الغذائي وفق حالة كل مريض وتحت إشراف أخصائي تغذية كلوية.
أهمية المتابعة الغذائية ينبغي أن تكون الخطة الغذائية مخصصة وفق حالة المريض وتحت إشراف أخصائي تغذية كلوية لضمان توازن المغذيات الأساسية وتجنب نقص أو زيادة المواد التي قد تؤثر على وظيفة الكلى. تختلف القيود بحسب المرحلة المرضية والأدوية والتقييمات المختبرية والحالات المصاحبة مثل السكري وارتفاع ضغط الدم. يبرز الدور الحاسم للاستشارة المتخصصة قبل اعتماد أي تعديلات غذائية كبيرة. من ثم، يسهم ذلك في تقليل المضاعفات المحتملة وتحسين جودة الحياة.
الخضروات والفواكه ينصح باختيار الخضراوات والفواكه منخفضة البوتاسيوم في بعض الحالات، مع تجنب الإفراط في الأطعمة التي تحتوي على الفوسفات وفق توجيهات الأخصائي. وتختلف الاختيارات من شخص لآخر، لذا يوصى دائمًا بمراجعة أخصائي تغذية لتخصيص النظام بما يتوافق مع الحالة الصحية الفردية. كما قد يتطلب الأمر تقليل الملح والسوائل بما يتناسب مع نتائج الفحوص والحالة الصحية، مع الالتزام بإرشادات الطبيب. يساعد ذلك في الحفاظ على توازن المعادن في الدم وتخفيف العبء عن الكلى مع مرور الوقت.
تقليل الملح والسكر يُعد الإفراط في تناول الملح من العوامل التي ترفع ضغط الدم وتؤثر سلبًا على صحة الكلى والقلب، لذا يُنصح بتجنب إضافة الملح أثناء الطهي وعلى المائدة والاعتماد على بدائل صحية تحت إشراف طبي لتفادي ارتفاع مستويات البوتاسيوم أو الصوديوم. وبالمثل، ينبغي مراقبة استهلاك السكر للحفاظ على التوازن الغذائي وتقليل المضاعفات المرتبطة بمرض الكلى. وتكون التوجيهات فردية بحسب الحالة وتُوضع ضمن خطة غذائية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
