مؤشرات وول ستريت ترتفع بعد تطمينات بشأن آفاق الذكاء الاصطناعي

ارتدت الأسهم الأميركية صعوداً بعدما أعادت التوقعات القوية من إحدى الشركات المرجعية في مجال الذكاء الاصطناعي، إحياء الآمال بشأن استمرارية أحد المحركات الرئيسية للسوق الصاعدة، في وقت دعمت فيه مؤشرات قوة الاقتصاد أسهم الشركات الصغيرة.

وسجّل مؤشر شركات صناعة الرقائق مستويات قياسية جديدة، بعدما بددت شركة "تايوان سيميكوندوكتور مانوفاكتشورينغ" (تي إس أم سي) الأعلى قيمة في آسيا، المخاوف بشأن استدامة الإنفاق الحالي على مراكز البيانات.

وقفز سهم "إنفيديا" بأكثر من 2%، فيما سجّل سهم "إيه إس إم إل هولدنغ" مستوى قياسياً. وواصلت الأسهم الصغيرة مكاسبها، إذ تفوق مؤشر "راسل 2000" على مؤشر "إس آند بي 500" للجلسة العاشرة على التوالي، وهي أطول سلسلة من هذا النوع منذ عام 1990.

تحولات داخل السوق والتكنولوجيا قال فؤاد رزاق زادة من "فوركس دوت كوم": "بدت أسهم التكنولوجيا عرضة للضغوط في الأسابيع الأخيرة، مع انتقال المستثمرين بعيداً عن الشركات العملاقة نحو قطاعات أكثر دورية في السوق". وأضاف أن "تحديث شركة تي إس أم سي يبدو أنه ساهم في استقرار هذا التحول بدلاً من عكسه بالكامل".

وأشار إلى أن هذا التوازن بين التفاؤل التكنولوجي والمشاركة الأوسع في السوق من المرجح أن يظل سمة بارزة في الأسابيع المقبلة.

ساعدت سلسلة من البيانات الاقتصادية الأقوى من المتوقع في تشكيل شعور متزايد بتحسن الأوضاع، مع اندفاع المستثمرين نحو الأجزاء الأكثر مخاطرة في السوق التي تستفيد عادة في مثل هذا السيناريو.

بيانات اقتصادية تضغط على السندات تراجعت السندات بعدما أظهرت البيانات متانة سوق العمل، إذ انخفضت طلبات إعانة البطالة إلى أدنى مستوى لها منذ نوفمبر. كما توسع نشاط المصانع في ولاية نيويورك، في حين تراجع مؤشر الأسعار المدفوعة إلى أدنى مستوى له تقريباً خلال عام.

وألمح عدد من مسؤولي مجلس الاحتياطي الفيدرالي، في تصريحات أدلوا بها يوم الخميس، إلى استعدادهم للإبقاء على أسعار الفائدة من دون تغيير في اجتماع السياسة النقدية المقبل، مشيرين إلى سوق عمل تستقر، وإلى استمرار ضغوط التضخم.

أداء المؤشرات واتفاقات داعمة للمعنويات ارتفع مؤشر "إس آند بي 500" بنسبة 0.3%، وقفز مؤشر شركات الرقائق بنسبة 1.8%. كما دعم المعنويات اتفاق أميركي مع تايوان لخفض الرسوم الجمركية وتعزيز الاستثمارات في قطاع الرقائق.

وأضاف مؤشر "راسل 2000" نحو 0.9%. وتعمل "غولدمان ساكس" على جمع مليارات الدولارات عبر إصدار كبير للسندات بعد إعلان نتائج قوية، فيما عزز مصرفيو الديون في "مورغان ستانلي" الإيرادات بنسبة 93% في الربع الرابع.

وارتفع عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات بمقدار أربع نقاط أساس إلى 4.17%. وتذبذب الدولار. وهبط النفط بعدما أشار الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى أنه قد يحجم في الوقت الراهن عن مهاجمة إيران. كما تراجعت الفضة بعد موجة صعود حادة، ومع امتناع الولايات المتحدة عن فرض رسوم جمركية على واردات المعادن الحيوية.

وقال ستيف سوسنيك من "إنترآكتيف بروكرز" إن "التكنولوجيا عموماً، والذكاء الاصطناعي على وجه الخصوص، يظلان مفتاح المزاج العام لسوق الأسهم". وأضاف: "الأخبار الجيدة من هذا القطاع تُبقي سوق الأسهم في حالة نشاط".

رهانات الإنفاق الرأسمالي وتحوّل التدفقات تعتزم شركة "تي إس أم سي" تخصيص ما يصل إلى 56 مليار دولار للإنفاق الرأسمالي في عام 2026، وهو تقدير أقوى من المتوقع.

وتتوقع الشركة إنفاقاً يتراوح بين 52 و56 مليار دولار هذا العام، بزيادة لا تقل عن الربع مقارنة بعام 2025. كما تتوقع نمواً في الإيرادات يقترب من 30% في عام 2026، وهو أسرع من متوسط تقديرات المحللين.

وقال سوسنيك: "قد يبدو غريباً مكافأة شركة لمجرد أنها تنفق أموالاً أكثر مما كان متوقعاً، لكن هناك نتيجتين إيجابيتين رئيسيتين عندما تعلن شركة رئيسية لتصنيع أشباه الموصلات عن خطوة من هذا النوع".

وأوضح أن الأولى تتمثل في أن الشركة المزدهرة فقط هي التي تستطيع تحمل إنفاق مليارات إضافية فوق ما كانت تخطط له، أما الثانية فهي أن هذه الأموال ستُنفق لدى الموردين الرئيسيين، ما يعزز آفاقهم بدورهم.

موسم أرباح يدعم الثقة بحسب كيني بولكاري من "سلايت ستون.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من اقتصاد الشرق مع Bloomberg

منذ 9 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ ساعة
منذ 10 ساعات
منذ 9 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 16 ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ 8 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 3 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 9 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 8 ساعات
قناة العربية - الأسواق منذ 3 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 5 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 18 ساعة