عاجل | تطورات مفاجئة.. قرار للجيش الأمريكي يضع الشرق الأوسط على حافة المواجهة

نقلت قناة "فوكس نيوز" الأمريكية عن مصادر مطلعة أن الولايات المتحدة بدأت في تعزيز وجودها العسكري في الشرق الأوسط، بينما يدرس الرئيس دونالد ترامب إمكانية شن ضربات عسكرية على إيران.

وقالت القناة في تقريرها: "ترسل الولايات المتحدة قوات عسكرية إلى الشرق الأوسط بينما يفكر ترامب في إمكانية ضرب إيران، وفقا لمصادر".

وأضافت أنه تم إرسال حاملة طائرات أمريكية واحدة على الأقل نحو المنطقة، ومن المتوقع أن تتبعها قوات بحرية وبرية وجوية إضافية خلال الأيام والأسابيع المقبلة، وذلك "لتزويد الرئيس بخيارات عسكرية متنوعة في حال قرر شن ضربات على إيران".

يأتي هذا التصعيد العسكري في سياق الاحتجاجات الداخلية التي تشهدها إيران منذ أواخر ديسمبر 2025، والتي اندلعت بسبب الانخفاض الحاد في قيمة الريال الإيراني وتصاعدت بعد دعوات من رضا بهلوي (نجل الشاه المخلوع) بدءا من 8 يناير، مما أدى إلى قطع الإنترنت ومواجهات دامية بين المحتجين وقوات الأمن.

من جهته، أعلن ترامب يوم الثلاثاء إلغاء جميع الاتصالات مع المسؤولين الإيرانيين، وأعرب عن تأييده للمحتجين ووعدهم بـ"مساعدة" هي "في الطريق". ردا على ذلك، اتهم الممثل الدائم لإيران لدى الأمم المتحدة، أمير سعيد إيرواني، في رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة، ترامب بـ"تشجيع زعزعة الاستقرار وتهديد سيادة إيران".

وتشير هذه التحركات إلى أن الإدارة الأمريكية تضع الخيار العسكري على الطاولة بشكل جدي، في وقت لا تزال فيه الدبلوماسية بين البلدين في حالة جمود، وتتواصل الاحتجاجات الداخلية في إيران وسط اتهامات متبادلة بالتدخل.

يُذكر أن المنطقة باتت تشهد بالفعل وجودا عسكريا أمريكيا مكثفا، وقد شهدت تصعيدا سابقا في يونيو 2025 عندما نفذت الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات على منشآت إيرانية، ردت عليها طهران بقصف قاعدة أمريكية في قطر.

وفي سياق متصل، قال السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة مايك والتس أمام مجلس الأمن الدولي أمس الخميس إن واشنطن تقف إلى جانب "الشعب الإيراني الشجاع"، وإن الرئيس دونالد ترامب "أوضح أن جميع الخيارات مطروحة لوقف المذبحة".

وهدد ترامب مرارا بالتدخل لدعم المتظاهرين في إيران، حيث أفادت تقارير بمقتل المئات في حملة قمع للاحتجاجات المناهضة للحكم الديني.

لكن ترامب تبنى أمس الخميس موقف الترقب والانتظار، قائلا إنه أُبلغ بأن عمليات القتل بدأت تتراجع وإنه يعتقد أنه لا توجد خطة حاليا لتنفيذ عمليات إعدام واسعة النطاق.

وقال والتس في اجتماع مجلس الأمن الذي دعت إليه واشنطن "الرئيس ترامب رجل أفعال، لا أقوال بلا نهاية كما نرى في الأمم المتحدة. لقد أوضح أن جميع الخيارات مطروحة لوقف المذبحة".

ورفض والتس ما قالته إيران بشأن الاحتجاجات ووصفها إياها بأنها "مؤامرة خارجية لإعطاء ذريعة لعمل عسكري".

وقال "يجب أن يعلم العالم أجمع أن النظام أضعف من أي وقت مضى، ولذلك يروج لهذه الكذبة بسبب قوة الشعب الإيراني في الشوارع. إنهم خائفون، خائفون من شعبهم".

إيران تتوعد بالرد قال نائب السفير الإيراني لدى الأمم المتحدة غلام حسين درزي إن إيران لا تسعى إلى التصعيد أو المواجهة، واتهم والتس باللجوء "إلى الأكاذيب وتشويه الحقائق وحملة تضليل متعمدة لإخفاء تورط بلاده المباشر في إذكاء الاضطرابات في إيران والتحريض على العنف".

وقال أمام مجلس الأمن "ومع ذلك، فإن أي عمل عدواني - مباشر أو غير مباشر - سيواجه برد حاسم ومتناسب وقانوني... هذا ليس تهديدا، بل هو بيان للواقع القانوني".

اكتشاف المزيد

واتهم المبعوث الروسي لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا الولايات المتحدة بأنها دعت لجلسة مجلس الأمن في محاولة "لتبرير العدوان السافر والتدخل في الشؤون الداخلية لدولة ذات سيادة"، إضافة إلى التهديد "بحل المشكلة الإيرانية بطريقتها المفضلة: من خلال ضربات تهدف إلى الإطاحة بنظام غير مرغوب فيه".

وأضاف "نحث بقوة الأشخاص المتهورين في واشنطن وعواصم أخرى... على العودة إلى رشدهم".

وقالت مارثا بوبي المسؤولة البارزة في الأمم المتحدة أمام المجلس إن الأمين العام للمنظمة الدولية أنطونيو جوتيريش يحث على "أقصى درجات ضبط النفس في هذه اللحظة الحساسة ويدعو جميع الأطراف إلى الامتناع عن أي أعمال قد تؤدي إلى مزيد من الخسائر في الأرواح أو تشعل تصعيدا إقليميا أوسع نطاقا".


هذا المحتوى مقدم من مستقبل وطن نيوز

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من مستقبل وطن نيوز

منذ ساعتين
منذ 9 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 5 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ 3 ساعات
موقع صدى البلد منذ 14 ساعة
موقع صدى البلد منذ 9 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 16 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ 4 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ ساعتين
مصراوي منذ 12 ساعة