عبداللطيف المناوي يكتب: الخلل أعمق من خسارة مباراة

فى أعقاب الهزيمة الأخيرة لمنتخب مصر أمام السنغال، لا تبدو كرة القدم وحدها فى قفص الاتهام. صحيح أن الخسارة جاءت موجعة، ومتكررة أمام الخصم ذاته، لكن الأخطر من النتيجة هو ما كشفته مجددًا، خللٌ أعمق فى المنظومة، يتجاوز المستطيل الأخضر، ويتقاطع مع نمط عام من الأعطاب الإدارية والفكرية التى تطول قطاعات واسعة فى المجتمع المصرى.

الهزيمة تحولت سريعًا من نقاش فنى إلى سيل من التبريرات، تحكيم منحاز، VAR غائب، مؤامرة مُعدّة سلفًا. لا يمكن استبعاد الأخطاء التحكيمية فى كرة القدم، لكن المشكلة تبدأ حين تصبح هذه التفسيرات «مخدرًا جماعيًا» يريحنا من مواجهة الأسئلة الأصعب. هنا يظهر ما يمكن تسميته بـ«شماعات الفشل»؛ تلك الآلية النفسية والاجتماعية التى تُعلّق عليها الإخفاقات بدل تفكيك أسبابها الحقيقية. كرة القدم فى مصر ليست لعبة فقط، بل مرآة للوجدان العام. هى مساحة إسقاط للغضب والإحباط والأمل المكبوت. لذلك، حين يخسر المنتخب، لا يغضب الجمهور من نتيجة مباراة بقدر ما يثور شعوره بأن شيئًا ما لا يعمل كما ينبغى، وأن المنظومة كلها تدار بالمنطق ذاته، حلول مؤقتة، إدارة ارتجالية، غياب رؤية طويلة المدى، والاعتماد على رد الفعل لا الفعل. فى كرة القدم، كما فى التعليم والصحة والإعلام والإدارة المحلية، تتكرر الأعراض نفسها، تغيّر السياسات بتغيّر الأشخاص، لا بقاء لاستراتيجية، ولا محاسبة مؤسسية حقيقية. فى المنتخب، نغير المدرب، نبدل الجهاز، نُحمّل جيلًا كاملًا المسؤولية، ثم نعيد الدورة من جديد. وفى.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة المصري اليوم

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة المصري اليوم

منذ 11 ساعة
منذ 3 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 10 ساعات
موقع صدى البلد منذ 13 ساعة
بوابة الأهرام منذ 16 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ ساعة
موقع صدى البلد منذ 8 ساعات
جريدة الشروق منذ 20 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ 4 ساعات
موقع صدى البلد منذ 8 ساعات
موقع صدى البلد منذ 5 ساعات