بدعوة أمريكية مجلس الأمن يعقد جلسة طارئة حول إيران وسط تحذيرات من التصعيد

زاد الاردن الاخباري -

بدعوة من الولايات المتحدة، عقد مجلس الأمن الدولي جلسة طارئة بعد ظهر الخميس لمناقشة الأوضاع في جمهورية إيران الإسلامية. وقد قدّمت مساعدة الأمين العام للشؤون السياسية، مارثا بوبي، إحاطة لأعضاء المجلس حول التطورات في إيران، موضحة أن الاحتجاجات الشعبية في جمهورية إيران الإسلامية تطورت بسرعة في الأسابيع الثلاثة الأخيرة على مستوى البلاد، ما أسفر عن خسائر كبيرة في الأرواح.

وكان الاحتجاج مرتبطًا بالانهيار الحاد للعملة وارتفاع معدلات التضخم، وسط تدهور اقتصادي أوسع وتفاقم الظروف المعيشية. وقالت بوبي: لقد عبّر المتظاهرون عن مظالم تتجاوز الصعوبات الاقتصادية والمالية طويلة الأمد. وطالب المتظاهرون بإسقاط الحكومة، وطالبوا بالحرية والكرامة وحقوق الإنسان، وردد بعض المتظاهرين شعارات مؤيدة للنظام الملكي .

وأضافت أن الاحتجاجات كانت سلمية في البداية، مع اشتباكات متفرقة بين المتظاهرين وقوات الأمن، وفقًا لتقارير وسائل الإعلام، وملاحظات زملائنا في الأمم المتحدة في البلاد، وروايات الحكومة الإيرانية. وفي مساء 8 يناير/ كانون الثاني، انتشرت الاحتجاجات في جميع أنحاء طهران ومدن رئيسية أخرى. وردًا على ذلك، فرضت السلطات الإيرانية انقطاعًا شبه كامل للاتصالات، والذي لا يزال ساريًا إلى حد كبير حتى اليوم. كما أمرت السلطات بإخلاء مساكن الطلاب الجامعية، وأقامت حواجز خرسانية حول مراكز المدن، ويُزعم أنها استخدمت القوة المفرطة ضد المتظاهرين.

ووفقًا لوسائل الإعلام ومنظمات حقوق الإنسان، يُزعم أن قوات الأمن قتلت المئات أو ربما الآلاف من المتظاهرين والمارة بين 8 و10 يناير/ كانون الثاني. ولا تستطيع الأمم المتحدة التحقق من هذه الأرقام.

وأضافت مساعدة الأمين العام أن الحكومة الإيرانية صرّحت بأنها اضطرت إلى التصرّف بعد أن تسلل من وصفتهم بـ الإرهابيين المنظمين و المشاغبين إلى الاحتجاجات وفتحوا النار على كل من قوات الأمن والمتظاهرين، بهدف استفزاز التدخل العسكري الأجنبي، كما ألقت باللوم على هذه العناصر في مقتل مئات المدنيين وأفراد قوات الأمن.

وقالت بوبي إن الأمين العام أعرب عن قلقه العميق إزاء الاستخدام المفرط للقوة في إيران، وشدد على الحاجة الملحة لمنع المزيد من الخسائر في الأرواح. كما أكد الأمين العام على أنه يجب أن يكون جميع الإيرانيين قادرين على التعبير عن مظالمهم سلميًا ودون خوف. وشدد على ضرورة احترام وحماية حقوق حرية التعبير وتكوين الجمعيات والتجمّع السلمي، المنصوص عليها في القانون الدولي، بشكل كامل. كما حث على اتخاذ خطوات لاستعادة الوصول إلى المعلومات، بما في ذلك رفع حظر الاتصالات. وطالبت بالتحقيق في جميع الوفيات على الفور وبشكل مستقل وشفاف. ويجب محاسبة المسؤولين عن أي انتهاكات وفقًا للمعايير والقواعد الدولية .

وقالت بوبي إن الوضع في إيران متقلب ومثير للقلق البالغ. ولا يزال الأمين العام مقتنعًا بأن أفضل طريقة لمعالجة جميع الشواغل المتعلقة بإيران، بما في ذلك تلك المتعلقة بالملف النووي والاحتجاجات الجارية، هي من خلال الدبلوماسية والحوار، ويحث على ممارسة أقصى درجات ضبط النفس في هذه اللحظة الحساسة، ويدعو جميع الأطراف الفاعلة إلى الامتناع عن أي أعمال قد تُؤدي إلى مزيد من الخسائر في الأرواح، أو تُشعل فتيل تصعيد إقليمي أوسع نطاقًا .

واختتمت مساعدة الأمين العام كلمتها بالتأكيد من جديد على مبادئ الميثاق، بما في ذلك التزام الدول الأعضاء بتسوية النزاعات بالوسائل السلمية، وحظر التهديد باستخدام القوة أو استخدامها في العلاقات الدولية. هذه المبادئ ليست مجرد مُثل عليا، بل هي حجر الزاوية للسلام والأمن الدوليين. وهي لا تزال ذات أهمية اليوم كما كانت عليه عند تأسيس الأمم المتحدة .

المندوب الأمريكي: النظام الإيراني مسؤول عن بؤس شعبه

السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة، مايك والتز، أكد أن مستوى العنف والقمع من النظام الإيراني ضد مواطنيه له تبعات على السلم والأمن الدوليين ويتطلب اهتمام مجلس الأمن.

وقال إن الشعب الإيراني يطالب بالحصول على حريته كما لم يفعل من قبل في التاريخ الوحشي للجمهورية الإسلامية . وأكد أن الرئيس دونالد ترامب والولايات المتحدة الأمريكية يقفان إلى جانب الشعب الإيراني الشجاع. وقال إن النظام الإيراني مسؤول بمفرده عن البؤس الاقتصادي للشعب الإيراني وقمع حرياته وسيُساءل على ذلك.

وقال والتز إن إيران زعزعت استقرار الشرق الأوسط على مدى عقود، ودعمت وعززت وحشية حماس ، وأخذها للرهائن وهجماتها المروعة في السابع من أكتوبر/ تشرين الأول. وموّلت حزب الله، والحوثيين. مشيرا إلى أن المليشيات الموالية لإيران في العراق، بما فيها كتائب حزب الله، هاجمت الولايات المتحدة في المنطقة مرارًا.

ورفض ما قال إنه ادعاءات من النظام في إيران بأن المظاهرات مؤامرة أجنبية لتكون ذريعة لعمل عسكري. وقال إن النظام يحكم عبر القمع والعنف والتخويف. وذكر أن الجميع يتحمّلون مسؤولية دعم الشعب الإيراني ووضع حدّ لقمع الأمّة الإيرانية. وأكد السفير الأمريكي أن الرئيس ترامب رجل أفعال، وأنه أوضح جليًا أن كل الخيارات مطروحة لوقف المذابح.

المندوب الإيراني: أمريكا تستخدم الأضاليل لتغطي على تورطها المباشر

السفير غلام حسين درزي، نائب الممثل الدائم لإيران لدى الأمم.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من زاد الأردن الإخباري

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من زاد الأردن الإخباري

منذ ساعة
منذ ساعة
منذ ساعة
منذ ساعة
منذ ساعة
منذ ساعة
خبرني منذ 12 دقيقة
قناة رؤيا منذ ساعتين
خبرني منذ ساعة
خبرني منذ 15 ساعة
خبرني منذ 22 ساعة
خبرني منذ 8 ساعات
قناة رؤيا منذ 19 ساعة
خبرني منذ 8 ساعات