لم يكن أشد المتشائمين في أروقة ملعب "سانتياغو برنابيو" يتخيل أن يتحول موسم ريال مدريد من المنافسة على كافة الألقاب إلى الوقوف على حافة موسم صفري كارثي في غضون 7 أيام فقط.
إنه أسبوع الجحيم الذي عاشته القلعة البيضاء، حيث لم يسقط الفريق مجرد سقطة عابرة، بل تعرض لانهيار دراماتيكي كشف عن تصدعات عميقة في جسد الفريق الملكي، لا يمكن ترميمها بمسكنات مؤقتة.
ما يحدث في مدريد، الآن، يتجاوز فكرة خسارة مباراة أو رحيل مدرب؛ إنه سيناريو رعب متكامل الأركان، حيث تلقى الميرينجي 4 لكمات قاضية متتالية، حولت أحلام الجماهير إلى كوابيس، ووضعت الرئيس فلورنتينو بيريز أمام حقيقة واحدة مرعبة: هذا الموسم قد ينتهي قبل أن يبدأ فعلياً.
اللكمة الأولى: عار الكلاسيكو وهيبة مفقودة
بدأت كرة الثلج في التدحرج من الرياض، وتحديداً في نهائي كأس السوبر الإسباني، فالخسارة أمام الغريم التقليدي برشلونة بنتيجة (3-2) لم تكن مجرد ضياع للقب، بل كانت ضربة قاصمة للكبرياء الملكي.
الهزيمة كشفت الفارق الكبير في الرغبة والروح القتالية بين الفريقين؛ فبينما كان برشلونة يقاتل على كل كرة، ظهر نجوم الريال كأشباح في الملعب.
هذه المباراة كسرت الحاجز النفسي، وأرسلت رسالة للجميع بأن ريال مدريد هش ويمكن إسقاطه، مما مهد الطريق للكوارث التالية.
بعد خروج ريال مدريد.. الأندية المتأهلة لربع نهائي كأس ملك إسبانيا وموعد القرعة
اللكمة الثانية: فوضى كراسي الموسيقى الفنية
بينما كان الفريق يحتاج للاستقرار والهدوء، اختارت الإدارة تفعيل وضع الذعر، قرار رحيل تشابي ألونسو السريع، ثم تعيين ألفارو أربيلوا كمدرب مؤقت قليل الخبرة، وفي الخلفية تدور رحى الشائعات والمفاوضات لعودة السبشال وان جوزيه مورينيو، خلق حالة من التخبط.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من إرم سبورت

