مقالات الشروق| محمد بصل: الفاشية الدولية كامتحان للإنسان. المرعب في عالم القطب الواحد الذي يزيد تغولًا وبطشًا من دون مقاومة، أن سياسات "الفاشية الدولية" ستصبح "موضة". ستجد التيارات اليمينية المتطرفة قوميًا وعرقيًا في قرارات ترامب وإجراءاته سندًا فكريًا ودعمًا سياسيًا ودعائيًا لنشر خطاب الكراهية، وستوجّه جهودها بالضرورة نحو المجتمعات الأضعف داخل حدود كل دولة، وكذلك مناطق النزاعات الطويلة حول العالم لا سيما الأكثر تصديرًا للاجئين والمهاجرين.. المقال كاملاً

يأبى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وإدارته وحلفاؤه في تيار "الفاشية الدولية" إلّأ أن يذكّرونا يوميًا بخصائص عالم جديد يحاولون ترسيمه. فبالتزامن مع التهديد المتصاعد لإيران والإصرار المعلن على ضم جرينلاند، أصدرت الخارجية الأمريكية قرارًا بتجميد تأشيرات الهجرة لشعوب 75 دولة منها مصر. خطوة تبدو متوقعة ومفهومة على خلفية الخطاب الترامبي المتشدد إزاء المهاجرين والادعاء المستمر بتسببهم في أزمات اقتصادية وأمنية كبرى.

طبيعي أن الملايين سوف يتضررون من آثار القرار المباشرة وتبعاته: العائلات المخططة للهجرة، أو تلك التي شرعت في ذلك ببقاء أحد أو بعض أفرادها في الولايات المتحدة، والمواطنون من الدول الفقيرة ومناطق النزاع والمعرضون للاضطهاد بأشكاله كافة، بالإضافة إلى أصحاب التأشيرات الحديثة بعد إعلان إلغاء 100 ألف تأشيرة العام الماضي بزيادة 60% على التأشيرات الملغاة في عام 2024.

هذا كله يمثل خروجًا غير مسبوق على إرث الدولة الأقوى في العالم. الحلم الأمريكي المزعوم القائم في جوهره على إتاحة الفرصة للجميع وفق قدراتهم واستحقاق الجميع للحياة والحرية، تحول إلى كابوس، وغدت رمزيته الإيجابية لصيقة بالخوف والقلق وانعدام المساواة والتهديدات الدائمة على أسس قمعية بعد استدعاء أدوات البطش المنسية من الدولاب القانوني كما حدث مثلًا مع الناشط ذي الأصول الفلسطينية محمود خليل، ولا يقتصر الأمر كما يزعم البعض على عصابات المخدرات والعنف والمهاجرين بطرق غير قانونية.

لكن ما يستحق التوقف أكثر هو لهجة البيان الصادر افتراضًا من "مؤسسة دبلوماسية" لها تاريخها وتقاليدها، وطالما وُصفت بأنها من الأكثر كفاءة بين نظيراتها عالميًا.

فالعبارات التي استخدُمت مثل "نعمل على ضمان عدم استغلال كرم الشعب الأمريكي بعد الآن" و"سنضمن عدم استغلال المهاجرين الجدد لثرواتنا" تنتمي تمامًا إلى عالم اللجان الإلكترونية المطاردة للمهاجرين والأجانب في كل مكان. حيث تناست الخارجية الأمريكية أنها جزء من دولة تتمتع بالسلطات الكافية تنفيذيًا وقضائيًا للرقابة على أي تجاوزات والتصدي لها، وانتقلت إلى مصاف مشجعي الدرجة الثالثة لتيار "الفاشية الدولية" الذين يتبنون خطاب الكراهية نحو الأجانب، وبما يتجاوز حدود الاتهامات الجزافية إلى التحريض المباشر على كل المختلفين والمخالفين.

هنا يتعلق الأمر.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من جريدة الشروق

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من جريدة الشروق

منذ 11 ساعة
منذ ساعتين
منذ 10 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ ساعة
منذ ساعة
موقع صدى البلد منذ 11 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ 13 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 6 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 14 ساعة
موقع صدى البلد منذ 17 ساعة
موقع صدى البلد منذ 12 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ 6 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 3 ساعات