أبرز عناوين دقيقة أخبار: - لماذا تحتفظ إدارة ترامب بملايين الدولارات من عائدات بيع نفط فنزويلا في بنك قطري؟ - زعيمة المعارضة الفنزويلية تقدم ميدالية جائزة نوبل الخاصة بها إلى ترامب بالبيت الأبيض - بينهم علي لاريجاني.. أمريكا تفرض عقوبات على كيانات وأفراد إيرانيين

لماذا تحتفظ إدارة ترامب بملايين الدولارات من عائدات بيع نفط فنزويلا في بنك قطري؟ شاهد مقاطع فيديو ذات صلة (CNN) -- أودعت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مئات الملايين من الدولارات التي تجنيها الولايات المتحدة من بيع النفط الفنزويلي في قطر، ويُعدّ هذا مسارًا غير مباشر قد يُسرّع تدفق الأموال التي تشتد الحاجة إليها إلى فنزويلا، ولكنه يُثير أيضًا تساؤلات حول شفافية هذه الأموال.

وأكدت إدارة ترامب، الأربعاء، إتمام أول عملية بيع للنفط الفنزويلي، مُعلنةً أنها جمعت 500 مليون دولار.

وهذه مجرد بداية لسلسلة من عمليات البيع التي يُتوقع أن تُدرّ مليارات الدولارات في الأشهر، وربما السنوات القادمة.

ووفقًا لمسؤول سابق في الإدارة مُطّلع على الأمر، فقد تم إرسال الأموال إلى قطر، بدلًا من إيداعها في بنوك أمريكية أو إرسالها مباشرةً إلى فنزويلا.

وذكر وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت لشبكة نيوزماكس، الأربعاء، أن الأموال المُتحصلة من بيع النفط ستبدأ بالتدفق إلى فنزويلا اعتبارًا من الخميس.

وقال مصدران مُطّلعان على النظام المالي الفنزويلي إن البنوك الفنزويلية بدأت بالإعلان عن توفر الأموال، مما يُشير إلى وصول عائدات النفط إلى البلاد.

وتخضع فنزويلا لعقوبات من حكومات غربية في مختلف أنحاء العالم، ما أدى إلى عزلها فعلياً عن النظام المصرفي العالمي لسنوات، واستولت حكومتها الاستبدادية على أصول نفطية على مدى العقود الماضية، وطالبت شركات الطاقة الأجنبية بتعويضات عنها.

واشتكى ترامب من أن فنزويلا "تسرق" أصول النفط الأمريكية هناك، لكنه أكد أيضاً على أهمية أن تعود عائدات بيع النفط بالنفع المباشر على فنزويلا، ومنع أصحاب الحقوق في عائدات النفط الفنزويلية من الوصول إلى الأموال التي تجنيها الولايات المتحدة حالياً من هذه المبيعات.

وأصدر ترامب أمراً تنفيذياً، الجمعة، ينص على منع أي محاولات لفرض حجوزات أو استقطاعات أو أحكام قانونية أخرى للمطالبة بهذه الأموال.

وجاء في الأمر أنه إذا لم تكن هذه الأموال بمنأى عن هذه التعقيدات القانونية، فإن ذلك "سيعرقل بشكل كبير جهودنا الحثيثة لضمان الاستقرار الاقتصادي والسياسي في فنزويلا".

ويُعدّ إيداع الأموال في حساب بقطر - بعيداً عن متناول الشركات الغربية والدائنين الذين يطالبون بأموال يزعمون أنها مستحقة لهم - أحد السبل لتحقيق أهداف الإدارة.

ضمان استفادة فنزويلا من هذه الأموال

إن احتمال تأخير دائني فنزويلا لهذه المدفوعات سيشكل مشكلة لكل من فنزويلا وإدارة ترامب.

وقال أحد خبراء العلاقات الخارجية وفنزويلا، الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته: "إنها مشكلة كبيرة حقًا. فنزويلا مدينة للجميع".

وأوضح الخبير أن قطر لطالما لعبت دور الوسيط بين الولايات المتحدة والحكومة الفنزويلية، حتى قبل اعتقال الرئيس الفنزويلي.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من سي ان ان بالعربية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من سي ان ان بالعربية

منذ ساعة
منذ 3 ساعات
منذ ساعة
منذ 10 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 3 ساعات
سكاي نيوز عربية منذ 21 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 7 ساعات
سي ان ان بالعربية منذ 15 ساعة
قناة العربية منذ 14 ساعة
قناة العربية منذ 6 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 11 ساعة
قناة العربية منذ 6 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 7 ساعات