تسارعت وتيرة النصب الإلكتروني في السنوات الأخيرة، وأصبح المحتالون يعتمدون على تقنيات متطورة لاختراق بيانات الأفراد والشركات.
وتتنوع أساليب النصب الإلكتروني بشكل كبير، من الرسائل المزيفة إلى الهجمات الموجهة التي تستهدف أنظمة المؤسسات الكبرى.
وفي هذا التقرير، نسلط الضوء على أبرز التقنيات المستخدمة في النصب الإلكتروني وكيف يمكن للأفراد والشركات حماية أنفسهم من هذه التهديدات المتزايدة.
التصيد الإلكتروني (Phishing): الهجوم الأكثر شيوعًا التصيد الإلكتروني يعد من أكثر أساليب النصب انتشارًا، ويعتمد المحتالون فيه على إرسال رسائل إلكترونية أو رسائل نصية تبدو وكأنها صادرة من جهة موثوقة مثل البنوك، الشركات الكبرى، أو حتى المؤسسات الحكومية.
الهدف من هذه الرسائل هو خداع الضحية للنقر على روابط مزيفة أو إدخال معلوماته الشخصية مثل كلمات المرور، أرقام الحسابات البنكية، أو تفاصيل بطاقة الائتمان.
كيف يعمل التصيد الإلكتروني؟ في معظم الحالات، تحتوي رسائل التصيد على رابط يقود الضحية إلى موقع إلكتروني مزيف يشبه تمامًا الموقع الحقيقي للمؤسسة المستهدفة، وقد يطلب الموقع المزيف من المستخدم إدخال بياناته الشخصية التي يتم تخزينها واستخدامها لاحقًا في عمليات الاحتيال أو سرقة الهوية.
الحماية من التصيد الإلكتروني للحماية من التصيد الإلكتروني، يجب على الأفراد التأكد دائمًا من عنوان البريد الإلكتروني المرسل، وتجنب فتح الرسائل من مصادر غير موثوقة.
كما يُنصح بتجنب الضغط على الروابط المضمنة في الرسائل، والتوجه مباشرة إلى الموقع الرسمي للمؤسسة عبر المتصفح.
البرمجيات الخبيثة (Malware): التسلل إلى الأنظمة والأجهزة البرمجيات الخبيثة، أو "المالوير"، هي برامج يتم استخدامها لاختراق الأجهزة أو الأنظمة بهدف سرقة البيانات أو تدميرها.
ويمكن أن تنتقل هذه البرمجيات عبر روابط غير موثوقة أو تنزيلات غير شرعية لبرامج من الإنترنت.
بعد تثبيت البرمجية الخبيثة على الجهاز، قد يبدأ المهاجم في مراقبة البيانات الحساسة، مثل كلمات المرور أو المعلومات المالية، أو حتى استخدام الجهاز لتنفيذ هجمات على أنظمة أخرى.
أنواع البرمجيات الخبيثة تشمل البرمجيات الخبيثة عدة أنواع مثل الفيروسات، الديدان، وأحصنة طروادة، كل منها يؤدي دورًا مختلفًا في الهجوم الإلكتروني.
الفيروسات تلتصق بالبرامج الأخرى لتكاثر نفسها، بينما تقوم الديدان بنقل نفسها عبر الشبكات، وأحصنة طروادة تخدع الضحية لتثبيت البرمجيات المخفية في.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور المصرية
