كوريا الجنوبية تؤجل استثمارات بقيمة 350 مليار دولار في قطاعات استراتيجية

قال وزير المالية الكوري الجنوبي كو يون-تشول إن استثمارات بلاده المخطط لها بقيمة 350 مليار دولار في القطاعات الاستراتيجية الأميركية بموجب الصفقة التجارية من غير المرجح أن تبدأ في النصف الأول من عام 2026. وأوضح أن ضعف عملة الوون لا يُتوقع أن يؤدي إلى تدفقات كبيرة جديدة من الدولار.

حدود التدفقات الاستثمارية اتفق الحليفان على تحديد سقف التدفقات الاستثمارية السنوية بالدولار عند 20 مليار دولار ضمن الصفقة التي أُبرمت في نوفمبر تشرين الثاني 2025، التي خفّضت الرسوم الجمركية المفروضة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب على واردات كوريا الجنوبية، مقابل التزام سيول بالاستثمار في القطاعات الاستراتيجية الأميركية.

قال كو إنه حتى لو تم اختيار محطة نووية، على سبيل المثال، هناك خطوات يجب اتباعها مثل تحديد الموقع وتصميمه وبناؤه، لذلك قد تكون التدفقات الأولية أصغر بكثير.

وأشار إلى أن استثمارات كبيرة صعبة هذا العام في ظل الظروف الحالية لسوق الصرف الأجنبي. الوون يواصل الهبوط ويثير القلق تسبب تراجع قيمة الوون القريب من مستويات غير مسبوقة منذ الأزمة المالية العالمية (2007 2009) بقلق المسؤولين في سيول، على الرغم من ارتفاع الصادرات وأسواق الأسهم 76% العام الماضي. وحذر كو المستثمرين من اختبار صلابة السلطات بشأن الوون الذي بلغ يوم الجمعة مستوى 1,473.8 للدولار، بعد أن انخفض بنسبة تزيد على 2% منذ بداية العام.

أكد كو أن الحكومة ستتخذ سريعاً التدابير الأخيرة لتحقيق استقرار السوق، مشيراً إلى أن سلوكيات القطيع في الأسواق قد تدفع الوون للانخفاض، وهو أمر لن تتسامح معه السلطات. وأوضح أن الولايات المتحدة تقدر جهود كوريا الأخيرة للحفاظ على قيمة الوون، وأن تحركات العملة الأخيرة لا تتوافق مع الأساسيات الاقتصادية للبلاد، بحسب تصريحات سكوت بيسنت، وزير الخزانة الأميركي.

تفاصيل تنفيذ الحزمة الاستثمارية أوضح كو أن الحكومة تخطط لتنفيذ الحزمة الاستثمارية في أسرع وقت ممكن، وستطلب من البرلمان مراجعة مشروع القانون المقترح العام الماضي لإنشاء صندوق خاص للحزمة بدءاً من فبراير شباط 2026. أشار إلى أن عدم اليقين بشأن حكم محتمل لمحكمة أميركية على تعريفات ترامب الجمركية قد يؤثر على العملية، ولم يتم الاتفاق بعد على مشاريع محددة، لكنها قد تشمل محطات للطاقة النووية كما أشار وزير التجارة الأميركي هوارد لوتنيك.

على الرغم من جهود الحكومة للحد من انخفاض الوون، لم تتجاوز العملة المستوى النفسي المهم عند 1,500 للدولار. وشملت هذه الجهود بيع الدولار عبر صندوق التقاعد الوطني وتشجيع المصدرين على تحويل المزيد من عائداتهم الأجنبية إلى الوون.

وأرجع كو ارتفاع الطلب على الدولار إلى رغبة المستثمرين الكوريين في الأسهم الأجنبية، مع اتساع فرق الفائدة بين كوريا والولايات المتحدة إلى نقطتين مئويتين، وهو الأوسع منذ 1999.

(رويترز)


هذا المحتوى مقدم من منصة CNN الاقتصادية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من منصة CNN الاقتصادية

منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
منذ ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ 59 دقيقة
قناة CNBC عربية منذ 11 ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 3 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 3 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 4 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 19 ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 7 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 15 ساعة