شهد المستهلكون في ألمانيا مع نهاية عام 2025 تراجعا مفاجئا في الضغوط المالية، إذ أسهم انخفاض أسعار الطاقة وانحسار ارتفاع أسعار المواد الغذائية في هبوط معدل التضخم في ديسمبر الماضي إلى ما دون عتبة %2.
ووفقا لحسابات مكتب الإحصاء الاتحادي في فيسبادن، ارتفعت أسعار المستهلك في ديسمبر بنسبة 8ر1%، في أدنى وتيرة ارتفاع تسجل خلال العام الماضي. وكان معدل التضخم في أكبر اقتصاد أوروبي بلغ 6ر1% في سبتمبر 2024. وظلت أسعار المستهلك مستقرة بين نوفمبر وديسمبر 2025 دون تغيّر.
وأكد الإحصائيون في فيسبادن أيضا تقديرهم الأولي للتضخم خلال عام 2025 ككل، حيث ارتفعت الأسعار في المتوسط بنسبة 2ر2%، وهو المستوى نفسه المسجل في عام 2024.
وتقلل معدلات التضخم المرتفعة من القوة الشرائية، إذ يحصل المستهلكون مقابل اليورو الواحد على سلع أقل، كما تتآكل زيادات الدخل تحت وطأة ارتفاع الأسعار. ويستهدف البنك المركزي الأوروبي الحفاظ على مستوى أسعار مستقر مع تضخم يبلغ %2 على المدى المتوسط في منطقة اليورو.
ويتوقع خبراء الاقتصاد أن يظل معدل التضخم في ألمانيا خلال العام الجاري أعلى قليلا من %2، مع استبعاد تكرار القفزات الكبيرة في الأسعار التي تم تسجيلها في عامي 2022 و2023 بعد الهجوم الروسي على أوكرانيا، حين ارتفعت أسعار الطاقة والمواد الغذائية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من جريدة الشروق
