مصدر الصورة: BBC
مَن يخلُف أردوغان في رئاسة تركيا في حال قرّر عدم الترشح لفترة رئاسية جديدة؛ وكيف ستستعين بريطانيا بجنود فوق الستين من أعمارهم في حال دخولها الحرب؛ وأخيراً لماذا لم تعُد الكلاب تنفرد بمكانة "الصديق الأوفى" للإنسان؟ - نحاول الإجابة عن هذه الأسئلة وغيرها في هذه الجولة عبر الصحف.
ونستهل جولتنا من مجلة الإيكونوميست البريطانية ومقال بعنوان "مَن يمكن أنْ يخلُف رجب طيب أردوغان؟".
ورأت الإيكونوميست أن الترتيبات لخلافة إردوغان في رئاسة تركيا قد بدأت، مشيرة في الوقت ذاته إلى أن الرئيس أردوغان لا يُبدي رغبة في ترك المنصب عاجلاً.
ونبّهت المجلة إلى أن أردوغان، الذي يباشر حُكم تركيا منذ عام 2003 - في البداية كرئيس للوزراء ثم بعد ذلك كرئيس للبلاد - لا يمكنه نظرياً أن يترشح لفترة جديدة بعد فترته الراهنة المقرّر انتهاؤها في 2028.
واستدركت الإيكونوميست بأن إجراء تغييرات دستورية، أو انتخابات مبكرة، كفيلة بأن تمنح أردوغان فترة أخرى من خمس سنوات في حُكم تركيا.
وأوضحت المجلة البريطانية أنّ الدفع صوب دستور جديد يتطلّب من أردوغان الحصول على دعم ما لا يقل عن 400 من إجمالي 600 عضو في البرلمان التركي، وهو ما لا يملكه الرئيس.
لكن إجراء تغيير دستوري، يتطلب من أردوغان حشد الـ 360 صوتاً اللازمة لعمل استفتاء، لكنّ هذه الخطوة تحمل مجازفة، وفقاً للإيكونوميست.
وعليه، رجحت المجلة البريطانية أن يلجأ أردوغان إلى الدعوة لإجراء انتخابات مبكرة في أواخر 2027.
ولفتت الإيكونوميست إلى أن الحديث عن الحالة الصحيّة للرئيس أرودغان يعتبر من أسرار الدولة في تركيا، غير أن الشيء الواضح هو أن الرجل البالغ من العمر 71 عاماً فقد الكثير من حيويته.
وتساءلت المجلة: ماذا لو قرّر أردوغان عدم الترشح للرئاسة مجددا، قائلة إنه من المتوقع في هذه الحالة أن يختار خليفة له لخوض سباق الرئاسة على رأس حزب العدالة والتنمية.
ونوّهت الإيكونوميست إلى أن حزب العدالة والتنمية نفسه ربما لا يكون له كلمة مسموعة في أمر اختيار زعيمه الجديد؛ بعد أنْ أصبح "مجرّد مؤسسة شكلية لا تملك سُلطة حقيقية"، على حدّ تعبير المجلة.
ولفتت الإيكونوميست إلى ما يعلنه حزب العدالة والتنمية رسمياً من رفْض أي مستقبل من دون أردوغان في مركز القيادة؛ لكنْ خلف الأبواب المغلقة ثمة صراع يتشكّل على مَن يكسب دعم أردوغان سياسياً.
وأشارت المجلة البريطانية إلى أربعة أشخاص في دائرة هذه المنافسة سلجوق بيرقدار، صهر أردوغان ومهندس برنامج المسيّرات التركية الناجح؛ وسليمان صويلو، وزير الداخلية السابق؛ وخاقان فيدان، وزير الخارجية؛ وبلال أردوغان، نجل الرئيس التركي.
وكشف استطلاع رأي أُجري في ديسمبر/كانون الأول أن 33.4 في المئة من الأتراك يفضّلون فيدان خليفةً لأردوغان في قيادة حزب العدالة والتنمية، فيما جاء بلال أردوغان في المركز الثالث بنسبة 14.2 في المئة، متقدماً على بيرقدار (12.9 في المئة)، لكنْ متأخراً عن صويلو - الذي حلّ في المركز الثاني بنسبة 32.5 في المئة.
ورأت الإيكونوميست أن خاقان فيدان يُعدّ صاحب أفضل سيرة ذاتية بين هؤلاء المتنافسين؛ كونه قضى أكثر من عقد في قيادة الاستخبارات التركية قبل أن يحمل حقيبة الخارجية.
ورجّحت المجلة البريطانية أنْ يواجه أيّ خليفة يتم اختياره من جانب أردوغان تحديات صعبة، لا سيما إذا كان الاسم الأخير لهذا الخليفة هو "أردوغان"، في إشارة إلى نجل الرئيس التركي.
ورصدت الإيكونوميست رفضاً بين قواعد ناخبي حزب العدالة والتنمية لفكرة تناوُل الحُكم باعتباره مسألة عائلية، وفقاً لمراقبين سياسيين.
واختتمت المجلة بالقول إن الديمقراطية في تركيا في وضْع سيء، ولكنْ مع ذلك الوضع يبدو استمرار الحُكم في أُسرة أردوغان أمراً تحُفّه الشكوك.
بريطانيا و"جيش الآباء" وننتقل إلى صحيفة الإندبندنت البريطانية، حيث نطالع مقالاً بعنوان "كيف يمكن لبريطانيا أن تعوّل في الحرب على جنود فوق الستين"، بقلم المحلل العسكري فرانسيس توسا.
ورصد فرانسيس إعلان وزارة الدفاع البريطانية عن رفع سقف سِنّ الاستدعاء للخدمة العسكرية في أوقات الأزمات إلى 65 سنة بدلا من 55.
ورأى الكاتب أنه قد يبدو غريباً أن نتصوّر شيوخاً في الستين من أعمارهم يتوّلون مهاماً دفاعية، لكنه استدرك بأن الأمر بالنسبة له مع ذلك يبدو مُقنعاً تماماً.
وأشار فرانسيس إلى ارتفاع متوسط الأعمار المتوقعة في بريطانيا إلى 79 سنة للرجال و83 للنساء، بعد أن كانت في حقبة الثمانينيات من القرن الماضي 70 سنة للرجال و76 للنساء.
ولفت الكاتب كذلك إلى تأخُّر سنّ التقاعد في.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بي بي سي عربي
