من الموال إلى الموشح، ومن الشارع إلى المسارح البديلة... مريم صالح تعود بألبوم سرّ ، أول تعاون لها مع الوايلي، في عمل يستعيد أشكال الأغنية المصرية بروح جديدة. وجريئة.. التفاصيل في الفيديو الكامل

مؤخرًا، أعلنت مريم صالح عن ألبومها الجديد "سرّ"، الذي تعاونت فيه لأول مرة مع الوايلي، مؤكدة أن الألبوم سيحمل أشكالًا مختلفة من الأغنية المصرية، مثل الموال والطقطوقة والموشح، مواصلةً طريقها في التجريب الموسيقي.

شكل الإعلان مفاجأة سارة لجمهور مشهد الإندي والموسيقى البديلة في مصر، الذي أصبحت مريم من أبرز وجوهه عبر السنوات، وقد خاضت رحلتها الفنية بشغف موسيقي مبكر، فضلاً عن قدرة على الدمج بين التراث والتجريب بجرأة واضحة.

مسيرتها بدأت منذ الطفولة، عندما شاركت في مسرح الشارع مع والدها، الكاتب والمخرج صالح سعد، حيث تعلّمت أصول الأداء والفن المباشر منذ سن التاسعة. ومع دخولها مرحلة المراهقة، كانت تمضي وقتها في وسط القاهرة، متخلية عن الدروس الخصوصية وموجّهة وقتها ومواردها لحضور الحفلات وتمويل مشاريعها الموسيقية.

لكن البداية الاحترافية الحقيقية جاءت عام 2003، مع تأسيس ساقية الصاوي، أحد أهم مسارح المشهد البديل في القاهرة، حيث قدّمت أولى عروضها بعمر 17 سنة، لتضع قدميها في قلب مجتمع الموسيقى المستقلة. بعد ثورة 25 يناير، ومع ازدياد الاهتمام بمشهد الأندرجراوند، كانت مريم في طليعة الفنانين والفرق التي أثرت بشكل واضح على الجيل الجديد.

مثل أساتذتها الشيخ إمام وسيد درويش وغيرهم ممن قدّموا فنًا مختلفًا وبديلًا، واجهت مريم صالح انتقادات كثيرة، حيث اعتبر البعض صوتها ثقيلًا، بينما رأى آخرون فيه صوت تمرد وانقلاب على الواقع وكل ما هو تقليدي، ما جعلها أيقونة للموسيقى المستقلة في مصر، وشخصية مؤثرة للجيل الجديد من الفنانين والمستمعين.

تابعوا التفاصيل في الفيديو الكامل أعلاه..


هذا المحتوى مقدم من بيلبورد عربية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من بيلبورد عربية

منذ 7 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 29 دقيقة
منذ 10 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 6 ساعات
موقع سائح منذ 6 ساعات
العلم منذ 57 دقيقة
موقع سائح منذ 7 ساعات
العلم منذ 4 ساعات
موقع سائح منذ 4 ساعات
سي ان ان بالعربية - سياحة منذ 9 ساعات
موقع سائح منذ 8 ساعات
العلم منذ 3 ساعات