د. محمد أبوموسى وجائزة الملك فيصل

فى زمن خفتت فيه أصوات البيان وتراجعت فيه أنوار البلاغة من دنيا الناس بزغ نجم «شيخ البلاغيين» الذى قضى عمره كله يتفيأ ظلال عبدالقاهر الجرجانى ويستنطق أسرار البلاغة العربية والقرآنية، عاش مع البلاغة القرآنية والعربية بقلبه وعقله ومشاعره فحولها لمنهج حياة.

وهب عمره للغة القرآن دارسا وعالما ومعلما وعبقريا، شرف الأزهر ومصر بحصوله على أعلى تكريم علمى عالمى، وهو جائزة الملك فيصل العالمية فى خدمة الإسلام.

جاء فى حيثيات حصوله على جائزة الملك فيصل العالمية فى خدمة الإسلام عام ٢٠٢٦ م ما يلى «لتأليفه أكثر من ثلاثين كتابًا فى تخصص اللغة العربية ولا سيما البلاغة المعنية بإيضاح إعجاز القرآن الكريم، وعضويته التأسيسية فى هيئة كبار العلماء بالأزهر ومشاركته فى كثير من الندوات والمؤتمرات العلمية الدولية، وعقده أكثر من ثلاثمائة مجلس فى الجامع الأزهر لشرح كتب التراث».

تخرج فى الأزهر الشريف، أفنى عمره كله فى تعليم تلاميذه من كل العالم بلاغة العربية والقرآن العظيم، درس فى جامعات الأزهر، ليبيا والسودان والسعودية، يطلق عليه من علماء العربية فى الأزهر وغيره «شيخ البلاغيين»، وهو جدير بهذا اللقب العظيم ثم توج بوسام «جائزة فيصل العالمية لخدمة الإسلام».

من كلماته المأثورة: «الأحقاد والضغائن بنات الجهل، وتوجد حيث يوجد الجهل فإذا اتسعت المعرفة اتسع التآلف والتوافق والتآخى بين الناس».

الفرق بين كلام الله والناس مثل الفرق بين الله سبحانه وتعالى والناس.

قوله تعالى «قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ اللَّهُ الصَّمَدُ... إلخ» أفضل من قوله تعالى «تَبَّتْ يَدَا أَبِى لَهَبٍ وَتَبَّ.... إلخ»، لأن الأولى تتكلم عن الله وهذه تتكلم عن أبى جهل.

«اقرأ القرآن وكأنه عليك.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة المصري اليوم

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة المصري اليوم

منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 11 ساعة
منذ 3 ساعات
منذ 9 ساعات
موقع صدى البلد منذ 16 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ 14 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ 12 ساعة
موقع صدى البلد منذ 4 ساعات
موقع صدى البلد منذ 18 ساعة
موقع صدى البلد منذ 20 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ 13 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 9 ساعات