الحسد ليس مجرد شعور سلبي مؤقت، بل طاقة حية تؤثر على الجسد والنفس معا.
في هذا السياق، أوضحت خبيرة علم الطاقة الدكتورة مها العطار تأثير هذه الطاقة على كل من الحاسد والمحسود.
الحسد بين الجسد والروح
قالت خبيرة علم الطاقة في تصريح لـ"مصراوي" إن الإنسان ليس جسدا منفصلا عن روحه، بل هو كيان طاقي متوازن.
وأضافت أن كل شعور يمر بالإنسان ليس مجرد فكرة عابرة، بل هو تفاعل كيميائي وطاقي يؤثر مباشرة على الجسد.
وأشارت إلى أن الشعور المكبوت وغير المفهوم يتحول مع الوقت إلى عبء نفسي، ثم يظهر أثره على الجسم.
تأثير الحسد على الحاسد
تابعت: "الحسد لا ينشأ من القوة، بل من إحساس داخلي بالنقص، الحاسد يرى نورا في الآخرين يذكره بما يفتقده داخليا، تتحول هذه الطاقة المكبوتة إلى ذبذبة عدائية غير واعية".
وأضافت أن الحسد يؤدي إلى تشنج طاقة الكبد، العضو المسؤول عن انسياب المشاعر والمرونة الداخلية، ما يترتب عليه تراكم الغضب الصامت والتوتر.
وتظهر آثار هذه الطاقة السلبية على الحاسد في شكل صداع، أرق، شد عضلي، اضطرابات هضمية، ثقل في الصدر، تشتت ذهني، وضعف مناعة.
كما أن جسد الحاسد يعاني من اضطراب.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من مصراوي
