تشير الصحيفة إلى أن "ترمب" يرى في نفسه "صانع صفقات" قادرا على فرض هذه المجالس كأمر واقع
كشفت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية عن توجه جديد لدى مسؤولين في الإدارة الأمريكية يطرح فكرة حيوية لتوسيع نطاق "مجلس السلام" الخاص بقطاع غزة، ليشمل بؤرا دولية أخرى أكثر تعقيدا مثل أوكرانيا وفنزويلا.
وتهدف هذه الرؤية التي يقودها الرئيس "ترمب" إلى إيجاد منظومة إدارة دولية مبتكرة تعمل على تفكيك النزاعات المزمنة عبر صيغ تقنوقراطية واقتصادية، بديلا عن صراعات الوكالة والحروب المفتوحة.
تأتي هذه التطورات بعد أن أثبت "مجلس سلام غزة" قدرته الأولية على جمع الأطراف المتنازعة تحت مظلة إدارية موحدة، تهدف إلى تخفيف حدة الأزمة الإنسانية التي خلفها عدوان "الاحتلال".
لقد كانت واشنطن تبحث عن نموذج بديل للدبلوماسية التقليدية التي تعثرت في ملفات شائكة لسنوات.
ومع تبني "أمريكا" لهذا المسار في القطاع، بدأ نفوذ "ترمب" السياسي يتجه نحو صياغة "صفقات كبرى" تعتمد على مبدأ الإدارة المشتركة للمصالح، مما دفع المسؤولين للتفكير جديا في نقل هذه التجربة إلى الجبهة الأوكرانية الملتهبة والأزمة الفنزويلية المستعصية.
وفقا لما نقلته "فايننشال تايمز" عن مصادر الرأي في البيت الأبيض، فإن المقصد من تعميم "مجلس السلام" هو خلق هيئات قيادية تتمتع بتفويض دولي لإدارة مراحل انتقالية. وتتمحور الخطة حول ثلاثة محاور.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من رؤيا الإخباري
