ارتفعت أسعار النفط في نهاية أسبوع مليء بالتقلبات، مع تقييم التجار للتوترات في إيران، وتفاؤل المعنويات في الأسواق الأوسع نطاقاً.
صعد سعر خام غرب تكساس الوسيط لتتم تسويته قرب 60 دولاراً للبرميل بعد تراجعه بنسبة 4.6% يوم الخميس، وهو أكبر هبوط منذ يونيو. وقال الرئيس دونالد ترمب في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي إنه "يحترم كثيراً" قرار إيران إلغاء عمليات إعدام مقررة لمحتجين. وأسهمت لهجته خلال الأيام الماضية في خفض التوقعات بشأن رد أميركي فوري على الاحتجاجات العنيفة في إيران، وهو ما كان يمكن أن يؤدي إلى تعطّل إنتاج البلاد النفطي البالغ نحو 3.3 ملايين برميل يومياً، إضافة إلى الشحن.
مخاطر مرتبطة بالتوترات الجيوسياسية مع ذلك، تعمل واشنطن على تعزيز وجودها العسكري في الشرق الأوسط. وأفادت شبكة "فوكس نيوز"، نقلاً عن مصادر عسكرية، بأن حاملة طائرات واحدة على الأقل تتحرك إلى المنطقة، ومن المتوقع نقل أصول عسكرية أخرى إليها خلال الأيام والأسابيع المقبلة. وفي فترات سابقة من تصاعد المخاطر الجيوسياسية، كان المتداولون يغطون رهاناتهم البيعية قبيل عطلة نهاية الأسبوع.
وقال وارن باترسون، رئيس استراتيجية السلع في "آي إن جي غروب": "في حين أن مخاطر تدخل أميركي وشيك ضد إيران قد تراجعت، من الواضح أن الخطر لا يزال قائماً، وهو ما ينبغي أن يبقي السوق في حالة ترقب على المدى القصير".
وأضاف: "كلما طال أمد الوضع من دون رد أميركي، ستواصل علاوة المخاطر التلاشي، ما يسمح لعوامل أساسية أكثر سلبية بتصدر.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg
